خزانة الأدب و غاية الإرب - ابن حجة الحموي - الصفحة ١١٥ - الانسجام في الشعر
و من الأراجيز المرتجلة، التي سارت [١] الرّكبان ببلاغة ارتجالها و لطف انسجامها، أرجوزة الشيخ زين الدين[عمر] [٢] بن[المظفّر] [٢] الورديّ، سقى اللّه ثراه [٤] ، التي ارتجلها بدمشق المحروسة [٥] عند الامتحان المفحم. ذكر الشيخ الإمام [٦] العلاّمة إمام المحدّثين، أبو الفداء إسماعيل بن كثير، أنّ الشيخ[زين الدين] [٧] المشار إليه، قدم إلى [٨] دمشق المحروسة [٩] ، في أيّام القاضي نجم الدين ابن صصرى، تغمّده اللّه برحمته [١٠] ، فأجلسه في الصفّة المعروفة بـ «الشباك المشهود» [١١] ، و كان يومئذ زريّ [١٢] الحال، فاستخفّ به الشهود. فحضر[يوما] [١٣] كتابة مشترى ملك، فقال بعضهم: أعطوا المعرّيّ يكتبه، على سبيل الاستهزاء؛ فقال
ق-عمل رجل واحد. (اللسان/٤٤٣ (صوغ) ) ؛ و السبيطر: طائر طويل العنق.
(اللسان ٤/٣٤٣ (سبطر) ؛ و حياة الحيوان ٢/١٦) ؛ و العنّاز: من العنز، و هو الباطل. (اللسان ٥/٣٨٢ (عنز) ) ؛ و العضب: السيف القاطع. (اللسان ١/ ٦٠٩ (عضب) ) ؛ و القرم: الشديد الشهوة إلى اللحم. (اللسان ١٢/٤٧٣ (قرم) ) ؛ و الشاهين: من سباع الطير. (اللسان ١٣/ ٢٤٣ (شهن) ؛ و حياة الحيوان ٢/٤٨) ؛ و الأيد: القوّة. (اللسان ٣/٧٦ (أيد) ) ؛ و سنقر: هو اسم الملك الأفضل بن الملك المؤيّد؛ و الكواهي: العظائم، الضخام.
(اللسان ١٥/٢٣٤ (كها) ) ؛ و الأهرت:
واسع الشدق. (اللسان ٢/١٠٣ (هرت) ) ؛ و الدّرّاج: طائر شبه الحيقطان. (اللسان ٢/٢٧٠ (درج) ؛ و حياة الحيوان ١/ ٣٣٥) ؛ و الكوسج: هي سمكة اللخم، و قيل: هي القرش. (اللسان ٢/٣٥٢ (كسج) ؛ و حياة الحيوان ٢/٣١٣) ؛ و الزغاريات: لعلها نوع من الكلاب البلدية التي تنسب إلى زغر، و هي قرية بمشارف الشام. (اللسان ٤/٣٢٤ (زغر) ) ؛ و العثير: العجاج الساطع.
(اللسان ٤/٥٤٠ (عثر) ) ؛ و السانح: ما أتاك عن يمينك عن ظبي أو طائر أو غير ذلك. (اللسان ٢/٤٩٠ (سنح) ) .
[١] بعدها في و: «بها» مشطوبة.
[٢] من ط.
[٤] «سقى اللّه ثراه» سقطت من ب.
[٥] «المحروسة» سقطت من ب.
[٦] «الإمام» سقطت من ب.
[٧] من ب، د، ط، و.
[٨] «إلى» سقطت من ب، ط.
[٩] «المحروسة» سقطت من ب.
[١٠] سقطت من ب؛ و في د، ط، و: «تغمده اللّه برحمته و رضوانه» .
[١١] في ب، د، و: «في الشهور» مكان المشهود» ؛ و في ط: «في جملة الشهود» مكان «الشهود» .
[١٢] في د: «رزيّ» .
[١٣] من ط.