خزانة الأدب و غاية الإرب - ابن حجة الحموي - الصفحة ٥٣٠ - التّورية
كتبت سقيما في صحيفة جدول # فيد الغمامة صحّحته بنقطها [١]
و يعجبني في هذا الباب قول القائل في حمّام[من الخفيف]:
إنّ حمّامنا [٢] التي نحن فيها # أيّ ماء لها و أيّة نار
قد نزلنا بها [٣] على ابن معين # و روينا عنه صحيح البخاري [٤]
و مثله في الحسن [٥] قول علاء الدين بن البطريق، ناظر الجيش ببغداد[من مجزوء الكامل]:
دار السّراج بديعة # فيها تصاوير بمكنه
تحكي كتاب كليلة # فمتى أراها و هي دمنه [٦]
و من المخترعات، في هذا الباب، قول الشيخ شمس الدّين الواسطيّ، يهجو [٧] عوّادا و زامرا[من الرجز]:
شبّهت ذا العوّاد و الزّامر إذ # ضاقت علينا بهما [٨] المناهج
بعقرب يضرب و هو ساكت # و أرقم ينفخ و هو خارج [٩]
و يعجبني قوله في [١٠] دوبيت [١١] :
[١] بعدها في ط: «و مثله... : دار السراج... دمنه» . و البيتان لم أقع عليهما في ما عدت إليه من مصادر.
[٢] في ط: «حمّامك» .
[٣] في ط: «فيها» .
[٤] في ب، د: «البخار (ي) » . و بعدها في ط: «و من المخترعات... : شبّهت ذا... » . و البيتان لم أقع عليهما في ما عدت إليه من مصادر.
[٥] «في الحسن» سقطت من ب.
[٦] بعدها في ط: «و يعجبني... : إنّ حمّامك التي... البخاري» . و البيتان لم أقع عليهما في ما عدت إليه من مصادر.
و المكنة: في الأصل بيضة الضّباب؛ و قد تستعمل مجازا مواضع للطّير، أو للإنسان. (اللسان ١٣/٤١٢ (مكن) ) ؛ و الدمنة: الموضع القريب من الدار، و قيل: أثر الدار؛ و كليلة و دمنة: الثعلبان الأخوان اللذان ورد اسمهما في كتاب ابن المقفّع. (اللسان ١٣/١٥٧-١٥٨ (دمن) ) .
[٧] في و: «يجهر» .
[٨] في ط: «بهم» .
[٩] الرجز لم أقع عليه في ما عدت إليه من مصادر.
[١٠] في ط: «من» .
[١١] في د، ك، و: «ذوبيت» .