خزانة الأدب و غاية الإرب - ابن حجة الحموي - الصفحة ٥٢١ - التّورية
العلم ابن الكويز [١] ، قال: معي # لطف و ظرف حواهما كرم [٢]
و قامتي بانة مهفهفة # فقلت: لا بانة و لا علم [٣]
و مثله قولي [٤] [من السريع]:
قالوا: صفيّ الدّين أشعاره # ما للورى في طرقها ممشى [٥]
و هكذا إنشاؤه مسكر [٦] # قلت لهم: و اللّه ما أنشا [٧]
و قولي [٨] [من الكامل]:
ديوان نظمي جاء و هو محرّر # برقيق نظم لفظه مستعذب [٩]
فإذا بدا لا تستقلّوا حجمه [١٠] # و حياتكم فيه الكثير الطّيّب [١١]
انتهى ما أوردته في باب التورية، من كتاب اللّه [١٢] و حديث نبيّه [١٣] ، (صلى اللّه عليه و سلم) [١٤] ، و كلام أصحابه، رضي اللّه عنهم [١٥] ، و من نظم المولّدين و فحول العرب [١٦] ، إلى أن ارتفع العلم الفاضليّ و أوردت محاسنه و محاسن [١٧] من مشى تحت علمه، [إلى أن انهلّ القطر [١٨] النباتيّ و أوردت محاسنه و محاسن من مشى [١٩] تحت علمه] [٢٠]
[١] في ط: «الكوير» ؛ و في و: «اللوير» ، و لعلها: «الكوير» ، أو «الكويز» ؛ أو «اللويز» .
[٢] في ط: «الكرم» .
[٣] البيتان لم أقع عليهما في ديوانه.
[٤] في ب: «و قلت» ؛ و في د، ط، و:
«و قولي» .
[٥] في ب: «ممشا» .
[٦] في و: «سكّر» .
[٧] البيتان في ديوانه ورقة ٧٩ ب.
و أنشا: مخففة من «أنشأ» ليورّي عن «أنشى» .
[٨] في ب: «و قلت» .
[٩] في ط: «يستعذب» .
[١٠] في ب: «نظمه» ، و في هامشها:
«حجمه» .
[١١] البيتان في ديوانه ورقة ٤١ أ-٤١ ب.
[١٢] بعدها في ب: «تعالى» .
[١٣] في د: «رسوله» .
[١٤] في ب: «صلّى اللّه عليه و آله و صحبه و سلّم» .
[١٥] في ب: «رضوان اللّه تعالى عليهم أجمعين» ؛ و بعدها في ط: «أجمعين» .
[١٦] في ب، د، و: «العرب و المولّدين و الفحول» ؛ و في ط: «فحول العرب و المولّدين» .
[١٧] في ب: «و محاسن» مصححة عن «في محاسن» .
[١٨] في و: «أن ارتفع العلم» .
[١٩] «من مشى» سقطت من ب.
[٢٠] من ب، و.
غ