خزانة الأدب و غاية الإرب - ابن حجة الحموي - الصفحة ٤٨٤ - التّورية
و مثله [١] قوله[من الوافر]:
يقول مفنّدي إذ همت وجدا # بخدّ خلت فيه الشّعر نملا [٢]
أ تعرف [٣] خدّه للعشق أهلا # فقلت له [٤] : نعم، «أهلا و سهلا» [٥]
و قال [٦] ، و أجاد إلى الغاية [٧] [من البسيط]:
إنّ الهواءين يا معشوق قد عبثا # بالرّوح و الجسم في سرّ و في علن
فالرّوح، حوشيت [٨] بالممدود، قد تلفت # و الجسم، يكفيك [٩] بالمقصور، فيك فني [١٠]
و قال مورّيا مع بديع التضمين [١١] [من الطويل]:
و مقلة ظبي ترشق [١٢] القلب سهمها # و لكنّه رشق يزال به الهمّ [١٣]
على نفسه فليبك من ضاع عمره # و ليس له فيها [١٤] نصيب و لا سهم [١٥]
ق-الهواءين... » . و البيتان لم أقع عليهما في ما عدت إليه من مصادر.
[١] في ط: «و منه» .
[٢] في د: «يملا» .
[٣] في ط: «أ يعرف» .
[٤] في ط: «لهم» .
[٥] بعدها في ط: «و قوله: زارت معطرة...
و النشر» . و البيتان لم أقع عليهما في ما عدت إليه من مصادر.
و «أهلا و سهلا» مثل أو دعاء يقال عند الترحيب. (اللسان ١١/٢٩ (أهل) ) .
[٦] في و: «قال» .
[٧] «و أجاد إلى الغاية» سقطت من ب؛ و «إلى الغاية» سقطت من ط.
[٨] في ط: «تفديك» .
[٩] في ط: «حوشيت» .
[١٠] في ب: «فيك فني، و في هامشها: «في كفن» ، و في د، ط، و: «في كفن» و إزاءها في د، و: «فيك فني» . و البيتان و يقصد بـ «الممدود و المقصور» : الهواء و الهوى، و قد سبق شرحهما.
و في هامش ك: «و في هذا المعنى لبعضهم [من الكامل]:
جمع الهواء مع الهوى في أضلعي # فاستجمعت في أضلعي ناران
فقصرت بالممدود في وصل الظّبا # و رددت بالمقصور في أكفاني
(حاشية) .
[١١] في ب: «مضمّنا» مكان «مع بديع التضمين» ؛ و في ط: «و قال مضمّنا» مكان «و قال... التضمين» .
[١٢] في ب: «رشق» ؛ و في ط، و: «يرشق» .
[١٣] في ب، د، و: «الوهم» .
[١٤] في ب، ط: «منها» .
[١٥] البيتان لم أقع عليهما في ما عدت إليه من مصادر.