خزانة الأدب و غاية الإرب - ابن حجة الحموي - الصفحة ٤٥٩ - التّورية
منها [١] ، و هو من [٢] المرقص و المطرب، في هذا الباب [٣] ، قوله [٤] [من الكامل]:
يا صاح علّلني بكأس مدامة # عن ذكره إنّ المحبّ معلّل [٥]
صهباء إن جنّ الفتى بخمارها # فيها [٦] شفاه [٧] و في شذاها المندل [٨]
و من لطائف الحاجبيّ [٩] ، في هذا الباب، قوله[من السريع]:
لم أنس أيّام الصّبا و الهوى # للّه أيّام النّجا و النّجاح
ذاك زمان مرّ حلو الجنى # ظفرت فيه بحبيب و راح [١٠]
تاللّه لقد عزّ عليّ أن ينحجب [١١] عنّي عرائس الحاجبيّ في خدور [١٢] الأوراق، فإنّي لم أظفر من منهله العذب بغير هذه النهلة [١٣] .
و من عروبة الشيخ زين الدين بن العجميّ، في باب التورية، قوله[من الكامل]:
سهل الخدود عزيز وصل من يرم [١٤] # يوما [١٥] جنى و جناته لم يستطع
كم رمت لثم الخدّ منه، فقال لي: # لا تطمعنّ فإنّ سهلي [١٦] ممتنع [١٧]
ق-و الأبيات لم أقع عليها في ما عدت إليه من مصادر.
[١] في ط: «و منها» .
[٢] «من» سقطت من ط.
[٣] «في هذا الباب» سقطت من ب.
[٤] في و: «قوله» مكررة.
[٥] في ط: «يعلّل» .
[٦] في د: «فبها» ؛ و في ط: «فهي» .
[٧] في ط: «الشفاء» .
[٨] البيتان لم أقع عليهما في ما عدت إليه من مصادر.
و علّل نفسه بالخمر: تلهّى بها و تجزّأ.
(اللسان ١١/٤٦٩ (علل) ) ؛ و المندل:
العود الرّطب الذي يتبخّر به. (اللسان ١١/٦٥٤ (ندل) ) .
و الخمار: النّصيف، أو ما تغطّي به المرأة رأسها؛ و الخمار: فعل الخمر بالإنسان.
(اللسان ٤/٢٥٥-٢٥٧ (خمر) ) .
[٩] في ط «لطائفه» مكان «لطائف الحاجبيّ» .
[١٠] البيتان لم أقع عليهما في ما عدت إليه من مصادر.
[١١] في ب: «يتحجّب» ؛ و في د، ط:
«تتحجّب» ؛ و في و: «تنحجب» .
[١٢] في و: «صدور» .
[١٣] بعدها في ب: «انتهى» .
[١٤] في د: «يرم» مصححة عن «يروم» .
[١٥] «يوما» سقطت من ك، و ثبتت في هامشها مشارا إيها بـ «صح» .
[١٦] في ط: «فكلّ سهل» .
[١٧] البيتان لم أقع عليهما في ما عدت إليه من مصادر.
غ