خزانة الأدب و غاية الإرب - ابن حجة الحموي - الصفحة ٤١٩ - التّورية
و مثله قوله [١] [أيضا] [٢] [من الرمل]:
حزن [٣] الخزّان لمّا أن رأى # نيلنا قد عمّ سهلا و جبل
و رأى الأرض لنا قد أخرجت # سنبلات ذات حبّ و سبل [٤]
و بكى إذ رمدت مقلته [٥] # زاده [٦] اللّه عروقا و سبل [٧]
و مثله، و هو في غاية الحسن، قوله [٨] [من السريع]:
سمعت [٩] يوما سدّ مصر يقو # ل: [١٠] النيل وافى زائدا عندي
و كان هذا خبرا صادقا # فرحت أرويه عن السّدّي [١١]
و من لطائفه البديعة قوله [١٢] [من الخفيف]:
لائمي في الشباب دع عنك لومي # لست ممّن تروعه بالعتاب
أيّها الشيخ هات باللّه قل لي # أيّ عيش يحلو بغير الشباب [١٣]
و منه قوله [١٤] [من السريع]:
و شادن [١٥] ليس له شارب # و لا عذار بل له طرّه
[١] في ب: «و قال» ؛ و في د: «و منه قوله» ؛ و في ط: «و قوله» .
[٢] من د، و.
[٣] في و: «خزن» .
[٤] في ب، ط، و: «فاختبل» ؛ و في د: «فاحتبل» .
[٥] في ط: «أعينه» .
[٦] في ب، د، ط، و: «زادها» .
[٧] الأبيات لم أقع عليها في ما عدت إليه من مصادر.
و العروق: سيلان ماء العين؛ و السّبل: داء في العين شبه غشاوة كأنّها نسج العنكبوت بعروق حمر. (اللسان ١٠/٢٤١ (عرق) ، ١١/٣٢٢ (سبل) ) .
[٨] في ب: «و قال» مكان «و مثله... قوله» ؛ و في ط: «و قوله» .
[٩] في ط: «و سمعت» .
[١٠] في د: «يقلّ» مصحّحة عن «يقول» .
[١١] البيتان لم أقع عليهما في ما عدت إليه من مصادر.
و السّديّ: هو إسماعيل بن عبد الرحمن، تابعيّ، حجازيّ الأصل، سكن الكوفة.
(الأعلام ١/٣١٧) .
[١٢] في ب: «و قال» مكان «و من... قوله» ؛ و في ط: «و قوله» .
[١٣] البيتان لم أقع عليهما في ما عدت إليه من مصادر.
[١٤] في ب: «و قال» ؛ و في ط: «و قوله» .
[١٥] في ب، د، ط، و: «و شاذن» .