خزانة الأدب و غاية الإرب - ابن حجة الحموي - الصفحة ٣٠٣ - التّورية
كيف أقوى لحمل سخط و بعد # بعد [١] ما كان من رضى و تداني
فتكرّم بعطفة و التفات # مثل باقي [٢] الأغصان و الغزلان [٣]
أخذه الشيخ جمال الدين [٤] فقال من قصيد[من البسيط]:
غزال رمل و لكن غير ملتفت # و غصن بان و لكن غير منعطف [٥]
و من لطائف/الشيخ علاء الدين [٦] الوداعيّ و نكته [٧] الغريبة قوله[من الخفيف]:
قال لي العاذل المفنّد فيها # يوم وافت فسلّمت مختاله:
قم بنا ندّعي النّبوّة في العشـ # ق فقد سلّمت علينا الغزاله [٨]
أخذه الشيخ جمال الدين [٩] بن نباتة فقال[من الخفيف]:
يا غزالا أهدى السّلام إلى المغر # م لا تنكرنّ حالا لديه
كيف لا يدّعي النبوّة في العشـ # ق و قد سلّم الغزال عليه [١٠] ؟
فأخذه [١١] الشيخ صفيّ الدين [١٢] الحلّيّ، فقال في ثلاثة أبيات تركيبها صعب [١٣] [من الوافر]:
تنبّأ فيك قلبي و استرابت # قلوب صدّهم [١٤] عنه ضلال
و ردّهم الهوى أن يؤمنوا بي # و قالوا: إنّ معجزه محال
فمذ سلّمت سلّمت البرايا # إليّ، و قيل: كلّمه الغزال [١٥]
[١] في ك: «و بعد بعد» .
[٢] في ط: «ما في» .
[٣] البيتان لم أقع عليهما في ما عدت إليه من مصادر.
[٤] في ب: «ابن نباتة» مكان الشيخ جمال الدين» .
[٥] البيت في ديوانه ص ٣٣٠.
[٦] «الشيخ علاء الدين» سقطت من ب.
[٧] في و: «و نكثه» .
[٨] البيتان في الأدب في العصر المملوكي ٢/٢١٨؛ و فيه: «يوم زارت» .
[٩] «الشيخ جمال الدين» سقطت من ب.
[١٠] البيتان لم أقع عليهما في ديوانه.
[١١] في ب، د، ط، و: «و أخذه» .
[١٢] «الصفي» مكان «الشيخ صفيّ الدّين» .
[١٣] في ب، د، ط، و: «ضعيف» .
[١٤] في ب: «صدها» .
[١٥] الأبيات في ديوانه ص ٤٧٦؛ و فيه:
«فاسترابت به قوم و عمّهم الضّلال» ؛ و «و صدّهم الهوى... » .