خزانة الأدب و غاية الإرب - ابن حجة الحموي - الصفحة ٢٦٨ - التّورية
أيا حسنها روضة قد غدا # جنوني [١] فنونا بأفنانها
أتى الماء فيها على رأسه # لتقبيل أقدام أغصانها [٢]
و منه قوله[من الوافر]:
تثنّى الغصن إعراضا و عجبا # على نهر يذوب أسى عليه
فرقّ له النسيم و جاء يسعى # ملاطفة و ميّله إليه [٣] /
و منه قوله [٤] ، و تلطّف ما شاء [٥] [من الوافر]:
و يوم قد قطعناه بروض # تضاحك [٦] زهره شمس النهار
فكان [٧] نهارنا طلق المحيّا # صبيح الوجه مخضرّ العذار [٨]
و منه قوله [٩] [من السريع]:
أنعم فإنّ الدّوح يا مالكي # حمّل من أجلك ما لا يطيق
يرقبك الطير على وكره # و أعين الأزهار نحو الطريق [١٠]
و هذا المعنى أخذه الصاحب فخر الدين بن مكانس وزنا و قافية [١١] ، فقال[من السريع]:
و النرجس الغضّ غدا شاخصا # فلا تخلّي [١٢] عينه للطّريق [١٣]
و منه قوله، و تلطّف ما شاء [١٤] [من الكامل]:
[١] في ب: «جفوني» .
[٢] البيتان لم أقع عليهما في ما عدت إليه من مصادر.
[٣] «فرقّ... إليه» سقطت من د. و البيتان لم أقع عليهما في ما عدت إليه من مصادر.
[٤] في ب: «و قوله» ؛ و في و: «و مثله قوله» .
[٥] «و تلطّف ما شاء» سقطت من ب.
[٦] في ط: «يضاحك» .
[٧] في د: «كان» .
[٨] البيتان لم أقع عليهما في ما عدت إليه من مصادر.
و في نسخة مطبوعة بشرح عصام شعيتو:
«العذاب» مكان «العذار» .
[٩] في ب: «و قوله» .
[١٠] البيتان لم أقع عليهما في ما عدت إليه من مصادر.
[١١] «وزنا و قافية» سقطت من ب؛ و في د:
«و قافية فيه» .
[١٢] في ط: «يخلّي» .
[١٣] البيت لم أقع عليه في ما عدت إليه من مصادر.
[١٤] بعدها في ب: «أعني الذهبي ابن-