خزانة الأدب و غاية الإرب - ابن حجة الحموي - الصفحة ٢١٩ - التّورية
به عدّة مقاطيع.
و من غايات [١] تغزّله [٢] قوله[من الوافر]:
رميت بمهجتي جمرات شوق # و لم تأخذك بالمشتاق رأفه
فهرول دمع عيني فوق خدّي # و ما حصلت له مع ذاك وقفه [٣]
و من لطائف مجونه قوله[من مجزوء الرمل]:
قال لي الواسع: صف لي # مثل ما أعرف وصفك
أين باب الخرق؟قل لي [٤] ، # قلت: باب الخرق خلفك [٥]
و من غرائب النكت [٦] قوله[من مجزوء الكامل]:
أبيات شعرك كالقصو # ر و لا قصور بها يعيق
و من العجائب لفظها [٧] # حرّ و معناها رقيق [٨]
و من بديع اختراعاته قوله[من البسيط]:
قالوا: قد احترقت بالنار راحته # و هي الغمام و منها الوابل الغدق
و قال قوم و ما ضلّوا و لا [٩] وهموا: # بأنّها النّيل، قلت: النّيل يحترق [١٠]
و من غرائب [١١] نكته قوله[من السريع]:
بخالد الأشواق يحيى الدّجى # يعرف هذا العاشق الوامق
فخذ حديث الوجد عن جعفر # من دمع عيني، إنّه الصّادق [١٢]
[١] في ب، د، ط، و: «غاية» .
[٢] في د، ط: «تغزّلاته» .
[٣] البيتان لم أقع عليهما في ما عدت إليه من مصادر.
[٤] «قل لي» سقطت من ك، و ثبتت في هامشها: «لعله: قل لي» .
[٥] البيتان لم أقع عليهما في ما عدت إليه من مصادر.
[٦] في و: «النكث» .
[٧] في ب: «أنّها» مكان «لفظها» .
[٨] البيتان لم أقع عليهما في ما عدت إليه من مصادر.
[٩] في ط: «و ما» .
[١٠] البيتان لم أقع عليهما في ما عدت إليه من مصادر.
[١١] في ب، د، ط، و: «غريب» .
[١٢] البيتان لم أقع عليهما في ما عدت إليه من مصادر.
غ