خزانة الأدب و غاية الإرب - ابن حجة الحموي - الصفحة ٢١٦ - التّورية
و جرّدت مع فقري و شيخوختي التي # بها اليوم نومي عن جفوني مشرّد [١]
فلا تدّعي [٢] غيري مقامي فإنّني # أنا ذلك الشيخ الفقير المجرّد [٣]
و من نكته الغريبة في التورية قوله[من الطويل]:
أقول و قد شنّوا إلى الحرب غارة # دعوني فإنّي آكل الخبز بالجبن [٤]
و مثل ذلك قوله[من الوافر]:
أقول لنوبة الحمّى: اتركيني # و لا يك منك لي ما عشت أوبه [٥]
فقالت: كيف يمكن ترك هذا؟ # و هل يبقى الأمير بغير نوبه؟ [٦]
و من لطائفه/قوله [٧] [من الكامل]:
قالوا: رأينا العلق ينفق مسرفا # و العلق لا شيء لديه و لا معه
فأجبتهم: إنفاقه من جحره [٨] # قالوا: صدقت لذاك ينفق من سعه [٩]
و من ألطف [١٠] ما وقع في تورية السّعة، قول أبي الحسين الجزّار، و قد وقف على باب ابن [١١] الزّبير و منع من الدخول دون غيره، [فكتب رقعة و أرسلها إلى ابن الزبير فإذا فيها] [١٢] [من البسيط]:
[١] في ب: «مجرّد» .
[٢] في ب، د، ط، و: «يدّعي» .
[٣] البيتان لم أقع عليهما في ما عدت إليه من مصادر.
[٤] البيت لم أقع عليهما في ما عدت إليه من مصادر.
[٥] بعدها في و: «و من لطائفه قوله» مشطوبة.
[٦] البيتان في الأدب في العصر المملوكيّ ٢/١٦٤.
و النوبة: دورة الحمّى، و الثانية: الجماعة من الناس. (اللسان ١/٧٧٤-٧٧٥) (نوب) ) .
[٧] في ب: «و قال أيضا» مكان «و من لطائفه قوله» .
[٨] في د: «حجره» .
[٩] البيتان لم أقع عليهما في ما عدت إليه من مصادر.
و العلق: النفيس من كل شيء؛ و يقال:
علق خير، و علق شرّ. (اللسان ١٠/٢٦٨ (علق) ) .
[١٠] في د، ط: «لطائف» .
[١١] «ابن» سقطت من و، و ثبتت في هامشها مشارا إليها بـ «صح» .
[١٢] من ط.