خزانة الأدب و غاية الإرب - ابن حجة الحموي - الصفحة ١١٢ - الانسجام في الشعر
كأنّ صرعى وحشها كفّار # الموت [١] عقبى أمرها و النار [٢]
للمرء فيها منظر أحبّه # يملأ [٣] من لحم و شحم [٤] قلبه
للّه [٥] ذاك المنظر المهنّا # أيّ معاد عن ذراه عدنا
قد ملئت من ظفر أيدينا # و قد شكرنا فضل ما حبينا
نسير حول الملك المنصور # كالشّهب حول الملك [٦] المنير
محمّد ناصر دين [٧] أحمد # ألملك ابن الملك المؤيّد
يا حبّذا من والد و من ولد # و حبّذا من شبل ملك و أسد
فرع زها بأصله أيّوب # فأثمرت بحبّه القلوب [٨]
قال الأنام حظّه جليّ # قلت نعم و جدّه عليّ
ذاك الذي سام العلا صبيّا # و جاءها [٩] من مهده [١٠] مهديّا [١١]
محكّم السّطوة سحّاح الدّيم # يأخذ بالسّيف و يعطي بالقلم
لو لمس الصّخر لفاض نهرا # أو صحب النجم لعاد بدرا
لا ظلم يلفى في حماه العالي # إلاّ على العداة و الأموال [١٢]
أما ترى الدّينار منه خائفا # أصفر من كفّ الهبات [١٣] ناشفا
كالبدر في سنائه و تمّه # و الطّود [١٤] في وقاره و حلمه
مرأى يشفّ عن فخار الأصل [١٥] # و نسخة قد قوبلت بالأصل
[١] في هـ ب: «القتل» .
[٢] في ب: «فالنار» .
[٣] في هـ ب: «يملؤ» .
[٤] في و: «من شحم و لحم» .
[٥] في ب: «ألذّ» مكان «للّه» .
[٦] في ب، ط، و: «القمر» .
[٧] في و: «دين» .
[٨] «يا حبّذا من والد... القلوب» لم أقع عليهما في ديوانه.
[٩] في هـ ب: «نا» ، يقصد: «و جاءنا» .
[١٠] في د: «مهدها» .
[١١] في ك: «صبيّا» ، و في هامشها: «مهديّا» خ صح.
[١٢] في و: «و الأنذال» .
[١٣] في هـ ب: «ة» ، يقصد: «الهباة» .
[١٤] في د: «و الطور» » ؛ و في ك: «و الطود» .
[١٥] في ب، د، و: «الأهل» ؛ و في ط:
«أصل» .
غ