الهداية إلى غوامض الكفاية - المير سجادي، محمد حسين - الصفحة ٣٦٥ - و منها تقسيمها الى العقلية و الشرعية و العادية
الخارجية (١) فهي ما كان خارجا عن المأمور به و كان له دخل في تحققه لا يكاد يتحقق بدونه، و قد ذكر له أقسام (٢) و اطيل الكلام في تحديدها بالنقض و الإبرام إلّا أنّه غير مهمّ في المقام.
و منها: (٣) تقسيمها الى: العقلية و الشرعية و العادية، فالعقلية هي: ما استحيل واقعا وجود ذي المقدمة بدونه،
(١) و عرّف المقدّمة الخارجية بما كان خارجا عن المأمور به و كان له دخل في تحقّقه لا يكاد يتحقق بدونه، و المراد منها: العلّة و المعدّ و العلّة إمّا أن تكون بسيطة و إمّا أن تكون مركّبة و المركبة إمّا أن تكون متدرّجة في الوجود كالصعود على السلم فإنّ الدرج الأخير يسمّى بالعلّة التامة و ما قبله معدّات، و إمّا أن تكون دفعية مثل مجاورة الخشبة النار مع عدم الرطوبة فأنّها يتعقّبها المعلول و هو الإحراق فإنّ النار يكون: مقتضي و المجاورة: الشرط و عدم الرطوبة: عدم المانع إلّا أنّ الإحراق يستند الى المقتضي سواء كان متقدما على الشرط و عدم المانع زمانا أم كان متأخرا عنهما و المعدّ، و المقدمات الخارجية كلّها داخلة في محلّ النزاع.
(٢) و هي: المقتضي و السبب و المعدّ و الشرط و عدم المانع و قد ذكروا لكل منها تعريفا في الكتب المطوّلة كالفصول و التقريرات و أخذوا في النقض و الإبرام من دون أن يترتّب عليه أثر.
[و منها تقسيمها الى العقلية و الشرعية و العادية]
(٣) هذا تقسيم للمقدّمة الخارجية لا لمطلق المقدّمة و كذلك التقسيمات الآتية فإنّ الجزء لا ينقسم الى هذه الأقسام و المقصود من (المقدمة العقلية) ما يكون توقّف الشيء على تلك المقدّمة عقليا بحيث يستحيل وجود الشيء بدونها واقعا ذاتيا أو وقوعيا كتحصيل المقدمات لحصول العلوم النظرية و من (المقدّمة الشرعية): الشروط و الموانع الّتي اعتبرها الشارع أي: ما يستحيل تحقق ذي