بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٩
٢٠ ـ ل : أحمد بن محمد بن إسحاق ، عن عبدالله بن صالح البخاري ، عن يعقوب ابن حميد ، عن سفيان بن عيينة ، عن أبي نجيح ، عن أبيه ، عن ربيعة الحرسي أنه ذكر عليا عند معاوية وعنده سعد بن أبي وقاص ، فقال له سعد : تذكر عليا؟ أما إن له مناقب أربع لان تكون لي واحدة منها أحب إلي من كذا وكذا وذكر حمر النعم قوله : « لاعطين الراية غدا » وقوله : « أنت مني بمنزلة هارون من موسى » وقوله : « من كنت مولاه فعلي مولاه » ونسي سعد الرابعة! [١].
٢١ ـ ل : أبوالعباس الفضل بن الفضل الكندي ، عن محمد بن الضحاك ، عن مجاهد النبال [٢] ، عن سليمان بن فرحان ، عن عبدالله بن أبي سليمان ، عن محمد بن عبدالرحمن ، عن ابن أبي سليمان ، عن عطية ، عن أبي سعيد الخدري ، عن النبي ٩ قال : اعطيت في علي خمسا ، أما واحدة فيواري عورتي ، وأما الثانية فيقضي ديني وأما الثالثة فهو متكأ لي يوم القيامة في طول الموقف ، وأما الرابعة فهو عوني على عقر حوضي ، وأما الخامسة فإني لا أخاف عليه أن يرجع كافرا بعد إيمان ولا زانيا بعد إحصان [٣].
٢٢ ـ ل : الحسين بن أحمد الاستر آبادي العدل ، عن جده ، عن محمد بن أحمد الجرجاني ، عن إسماعيل ، بن أبان ، عن زافر بن سليمان ، عن إسرائيل ، عن عبدالله ابن شريك العامري ، عن الحارث بن ثعلبة قال : قلت لسعد : أشهدت شيئا من مناقب علي ٧؟ قال : نعم شهدت له أربع مناقب والخامسة قد شهدتها ، لان يكون لي واحدة منهن أحب إلي من حمر النعم : بعث رسول الله ٩ أبابكر ببراءة ثم أرسل عليا فأخذها منه ، فرجع أبوبكر فقال : يا رسول الله أنزل في شئ؟ قال : لا إنه لا يبلغ عني إلا رجل مني ، وسد رسول الله ٩ أبوابا كانت في المسجد وترك باب علي
[١]الخصال ١ : ٩٩. وأنت خبير ان ما نسيه سعد قضية الغدير ، وانه لم ينسها بل أنكرها.
[٢]في المصدر : عن مجالد النبال.
[٣]الخصال ١ : ١٤١ و ١٤٢.