بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٦٣
قال : يا علي سمعت؟ قال : نعم ، قال : حفظت؟ قال : نعم ، قال : ادع بلالا فعلمه فدعا علي ٧ بلالا فعلمه [١].
٩٧ ـ فر : جعفر بن أحمد معنعنا عن سلمان ٢ عن النبي ٩ في كلام ذكره في علي ٧ فذكر سلمان لعلي ٧ فقال : والله يا سلمان لقد حدثني بما أخبرك به ، ثم قال : يا علي والله لقد سمعت صوتا من عند الرحمن لم يسمع يا علي مثله قط مما يذكرون من فضلك ، حتى لقد رأيت السماوات تمور بأهلها [٢] ، حتى أن الملائكة ليتطلبون إلي من مخافة ما تجري به السماوات من المور وهو قول الله عزوجل « إن الله يمسك السموات والارض أن تزولا ولئن زالتا إن أمسكهما من أحد من بعده إنه كان حليما غفورا » [٣] فما زالت إلا يومئذ تعظيما لامرك حتى سمعت الملائكة صوتا من عند الرحمن : « اسكنوا عبادي [٤] إن عبدا من عبيدي ألقيت عليه محبتي وأكرمته بطاعتي واصطفيته بكرامتي » فقالت الملائكة : « الحمد لله الذي أذهب عنا الحزن » فمن أكرم على الله منك؟ والله إن محمدا وجميع أهل بيته لمشرفون متبشرون يباهون أهل السماوات بفضلك ، يقول محمد ٩ : الحمد لله الذي أنجزني وعده في أخي وصفيي وخالصتي من خلق الله والله ما قمت قدام ربي قط إلا بشرني بهذا الذي رأيت ، وإن محمدا لفي الوسيلة على منبر من نور يقول : الحمد لله الذي أحلنا دار المقامة من فضله لا يمسنا فيها نصب ولا يمسنا فيها لغوب ، والله يا علي إن شيعتك ليؤذن لهم عليكم في الدخول في كل جمعة ، وإنهم لينظرون إليكم من منازلهم يوم الجمعة كما ينظر أهل الدنيا إلى النجم في السماء ، وإنكم لفي أعلى عليين في غرفة ليس فوقها درجة أحد من خلقه ، والله ما يلقيها أحد غيركم [٥].
[١]فروع الكافى ( الجزء الثالث من الطبعة الحديثة ) : ٣٠٢.
[٢]مارمورا : اضطرب. تحرك كثيرا وبسرعة.
[٣]سورة فاطر : ٤١.
[٤]في المصدر : عبادى.
[٥]في المصدر : والله ما بلغها.