بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٨٢
علي ٧ صبيا كما اوتي يحيى بن زكريا الحكم صبيا [١].
٦٣ ـ كا : العدة ، عن البرقي ، عن أبيه رفعه قال : اجتمعت اليهود على رأس الجالوت فقالوا له : إن هذا الرجل عالم يعنون أميرالمؤمنين ٧ فانطلق بنا إليه نسأله ، فأتوه ، فقيل لهم : هو في القصر ، فانتظروه حتى خرج ، فقال له رأس الجالوت : جئناك نسألك ، قال : سل يا يهودي عما بذلك ، فقال : أسألك عن ربك متى كان؟ فقال : كان بلا كينونة [٢] كان بلا كيف ، كان لم يزل بلاكم وبلا كيف ، كان ليس له قبل ، هو قبل القبل بلا قبل ولا غاية ولا منتهى ، انقطعت عنه الغاية ، وهو غاية كل غاية ، فقال رأس الجالوت : امضوا بنا فهو أعلم مما يقال فيه. [٣]
٦٤ ـ كا : محمد بن يحيى ، عن عبدالله بن جعفر ، [٤] عن السياري ، عن محمد بن بكر ، عن أبي الجارود ، عن الاصبغ بن نباتة ، عن أميرالمؤمنين ٧ أنه قال : و الذي بعث محمدا ٩ بالحق وأكرم أهل بيته ما من شئ يطلبونه من حرز أو حرق [٥] أو غرق أو سرق أو إفلات دابة من صاحبها أو ضالة أو آبق إلا وهو في القرآن ، فمن أراد ذلك فليسألني عنه ، قال : فقام إليه رجل فقال : يا أميرالمؤمنين أخبرني عما يؤمن من الحرق والغرق ، فقال : اقرأ هذه الآيات : « الله الذي نزل الكتاب وهو يتولى الصالحين [٦] » وما قدروا الله حق قدره » إلى قوله : « سبحانه وتعالى عما يشركون [٧] » فمن قرأها فقد أمن [ من ] الحرق والغرق ، قال : فقرأها
[١]كنز جامع الفوائد مخطوط. وأورده البحرانى في البرهان ٣ : ٦.
[٢]في المصدر : بلاكينونية.
[٣]اصول الكافى ( الجزء الاول من الطبعة الحديثة ) : ٨٩.
[٤]في المصدر : عن عبدالرحمن بن جعفر.
[٥]في المصدر : ما من شئ تطلبونه من حرز من حرق.
[٦]الاية في سورة الاعراف : ١٩٦ كذلك ( إن وليى الله الذى اه ).
[٧]سورة الزمر : ٦٧.