بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٠٩
ضربني وتعدى علي ، قال : فتوثق له أميرالمؤمنين ٧ ودفعه إليه. [١]
قب : مرسلا مثله [٢].
٨٣ ـ يب ، كا : علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن معاوية بن وهب ، عن أبي عبدالله ٧ قال : أتي عمر بن الخطاب بجارية قد شهدوا عليها أنها بغت ، وكان من قصتها أنها كانت يتيمة عند رجل ، وكان الرجل كثيرا ما يغيب عن أهله ، فشبت اليتيمة فتخوفت المرأة أن يتزوجها زوجها ، فدعت بنسوة حتى أمسكنها فأخذت عذرتها بإصبعها ، فلما قدم زوجها من غيبته رمت المرأة اليتيمة بالفاحشة ، فأقامت [٣] البينة من جاراتها اللاتي ساعدنها على ذلك ، فرفع ذلك إلى عمر فلم يدر كيف يقضي فيها ، ثم قال للرجل : ائت علي بن أبي طالب واذهب بنا إليه ، فأتوا عليا ٧ وقصوا عليه القصة ، فقال لامرأة الرجل : ألك بينة أو برهان؟ قالت : لي شهود هؤلاء جراتي يشهدون عليها بما أقول ، وأحضرتهن ، [٤] فأخرج علي ٧ السيف من غمده فطرح بين يديه ، وأمر بكل واحدة منهن فادخلت بيتا ، ثم دعا امرأة الرجل فأدارها بكل وجه فأبت أن تزول عن قولها فردها إلى البيت الذي كانت فيه ، ودعا إحدى الشهود وجثا على ركبتيه ، ثم قال : تعرفيني؟ أنا علي بن أبي طالب ، وهذا سيفي ، وقد قالت امرأة الرجل ما قالت و رجعت إلى الحق ، فأعطيتها الامان ، وإن لم تصدقيني لامكنن [٥] السيف منك فالتفت إلى عمر فقالت : يا أميرالمؤمنين الامان على [٦] الصدق ، فقال لها علي ٧
[١]التهذيب ٢ : ٩٣. فروع الكافى ( الجزء السابع من الطبعة الحديثة ) : ٤٢٥. و قوله : ( فتوثق ) قال في مرآة العقول : اى اخذها من مولاه العهد باليمين أن لا يضربه بعد ذلك أو للمولى بأن كتب له أنه عبده لئلا ينكر بعد ذلك : والاول أظهر
[٢]مناقب آل ابى طالب ١ : ٥٠٨.
[٣]في المصدرين : وأقامت.
[٤]في الكافى : فأحضرتهن.
[٥]في الكافى : لاملان.
[٦]في الكافى : الامان على.