بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٨
بيان : ليلة القربة إشارة إلى ليلة بدرحيث ذهب ليأتي بالماء. ومناقبه سلام جبرئيل عليه في ألف من الملائكة وميكائيل في ألف وإسرافيل في ألف ، فكان كل سلام من الملائكة منقبة ، وحمل الخبر على أن كلا من الثلاثة محسوبون في الالف ، ويؤيده الآية فتفطن [١].
١٨ ـ ما : ابن الصلت ، عن ابن عقدة ، عن أحمد بن يحيى ، عن عبيدالله بن موسى ، عن فطر ، عن أنس قال : قال رسول الله ٩ : إن أخي ووزيري ووصيي في أهلي علي بن أبي طالب [٢].
١٩ ـ ل : أحمد بن محمد بن إسحاق الدينوري ، عن محمد بن عبدالحميد الفرقاني عن أحمد بن بديل ، عن مفضل بن صالح ، عن سماك بن حرب ، عن عكرمة ، عن ابن عباس قال : كان لعلي ٧ أربع مناقب لم يسبقه إليها عربي : كان أول من صلى مع رسول الله ٩ وكان صاحب رايته في كل زحف ، وانهزم الناس يوم المهراس وثبت هو ، وغسله وأدخله قبره [٣].
بيان ، يوم المهراس هو يوم احد ، قال الجزري : فيه « أنه عطش يوم احد فجاءه علي بماء من المهراس فعافه وغسل به الدم عن وجهه » المهراس : صخرة منقورة تسع كثيرا من الماء وقد يعمل منه [٤] حياض للماء. وقيل : المهراس في هذا الحديث اسم ماء باحد [٥].
[١]أى ان كل واحد من جبرئيل وميكائيل وإسرافيل : داخل في الالف ، ولو لم يكن كذلك لم يصح أن يقال : كان له ثلاثة آلاف منقبة ، وكان اللازم أن يقال : كان له ثلاث وثلاثة آلاف منقبة ، وهذا خلاف ظاهر الاية ( إذ تقول للمؤمنين ألن يكفيكم أن يمدكم ربكم بثلاثة آلاف من الملائكة منزلين ) آل عمران : ١٢٤.
[٢]أمالى الطوسى : ٢١٣.
[٣]الخصال ١ : ٩٩.
[٤]في المصدر : منها.
[٥]النهاية ٤ : ٢٤٧. وأقول : قال في المراصد ( ٣ : ١٣٣٨ ) : المهراس موضعان أحدهما باليمامة ، والثانى بجبل احد.