بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٥٧
إنما يرجعان إلى علي ويوافقان ابن مسعود فيما يجري مجرى الاعراب ، وقد قال ابن مسعود : ما رأيت أحدا أقرأ من علي بن أبي طالب ٧ للقرآن فأما نافع وابن كثير وأبوعمرو فمعظم قراءتهم ترجع إلى ابن عباس ، وابن عباس قرأ على ابي بن كعب وعلي ٧ ، والذي قرأه هؤلاء القراء يخالف قراءة ابي ، فهو إذا مأخوذ عن علي ٧.
وأما عاصم فقرأ على أبي عبدالرحمن السلمي ، وقال أبوعبداالرحمن : قرأت القرآن كله على علي بن أبي طالب ٧. فقالوا : أفصح القراآت قراءة عاصم ، لانه أتى بالاصل ، وذلك أنه يظهر ما أدغمه غيره ، ويحقق من الهمز مالينه غيره ، ويفتح من الالفات ما أماله غيره.
والعدد الكوفي في القرآن منسوب إلى علي ٧ ليس في الصحابة من ينسب إليه العدد غيره ، وإنما كتب عدد ذلك كل مصر عن بعض التابعين.
ومنهم المفسرون كعبد الله بن العباس وعبدالله بن مسعود وابي بن كعب وزيد بن ثابت ، وهم معترفون له بالتقدم. تفسير النقاش قال ابن عباس : جل ما تعلمت من التفسير من علي بن أبي طالب ٧ وابن مسعود ، إن القرآن انزل على سبعة أحرف ، ما منها إلا وله ظهر وبطن ، وإن علي بن أبي طالب ٧ علم الظاهر والباطن ،
فضائل العكبري : قال الشعبي : ما أحد أعلم بكتاب الله بعد نبي الله من علي ابن أبي طالب ٧.
تاريخ البلاذري وحلية الاولياء : قال علي ٧ والله ما نزلت آية إلا وقد علمت فيما نزلت وأين نزلت ، أبليل نزلت أم بنهار [١] نزلت ، في سهل أو جبل إن ربي وهب لي قلبا عقولا ولسانا سؤولا.
قوت القلوب : قال علي ٧ لوشئت لاوقرت سبعين بعيرا في تفسير فاتحة الكتاب ، ولما وجد المفسرون قوله لا يأخذون إلا به.
[١]في المصدر : أو بنهار.