بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٠٢
٦ ـ يد : القطان والدقاق معا ، عن ابن زكريا القطان ، عن محمد بن العباس عن محمد بن أبي السري ، عن أحمد بن عبدالله بن يونس ، عن ابن طريف ، عن ابن نباتة قال : لما بويع أميرالمؤمنين ٧ خرج إلى المسجد وقال بعد خطبته للحسن ٧ : يا حسن قم فاصعد المنبر فتكلم بكلام لا يجهلك [١] قريش من بعدي فيقولون : إن الحسن بن علي لا يحسن شيئا ، قال الحسن ٧ : يا أبه كيف أصعد وأتكلم و أنت في الناس تسمع وترى؟ قال له : بأبي [ أنت ] وامي اواري نفسي عنك وأسمع وأرى وأنت لا تراني ، فصعد الحسن ٧ المنبر فحمد الله بمحامد بليغة شريفة ، و صلى على النبي وآله صلاة موجزة ، ثم قال : أيها الناس سمعت جدي رسول الله ٩ يقول : أنا مدينة العلم وعلي بابها ، وهل تدخل المدينة إلا من بابها؟ ثم نزل ، فوثب إليه علي ٧ فتحمله [٢] وضمه إلى صدره ، ثم قال للحسين ٧ : يا بني قم فاصعد المنبر فتكلم بكلام لا يجهلك [٣] قريش من بعدي فيقولون : إن الحسين ابن علي لا يبصر شيئا ، وليكن كلامك تبعا لكلام أخيك ، فصعد الحسين ٧ المنبر فحمد الله وأثنى عليه ، وصلى على نبيه صلاة موجزة ثم قال : معاشر الناس [٤] سمعت رسول الله ٩ وهو يقول : إن علينا هو مدينة هدى ، فمن دخلها نجاومن تخلف عنها هلك ، فوثب إليه علي ٧ فضمه إلى صدره وقبله ، ثم قال : معاشر الناس اشهدوا أنهما فرخا رسول الله صلى الله عليه و آله ووديعته التي استودعنيها ، وأنا أستودعكموها ، معاشر الناس ورسول الله ٩ سائلكم عنهما. [٥]
٧ ـ شا : محمد بن عمر الجعابي ، عن أحمد بن عيسى العجلي ، عن إسماعيل بن عبدالله بن خالد ، عن عبيدالله بن عمرو ، عن عبدالله بن محمد بن عقيل ، عن حمزة بن
[١]في المصدر : لا تجهلك.
[٢]في المصدر : فحمله.
[٣]في المصدر : لا تجهلك.
[٤]في المصدر : يا معاشر الناس.
[٥]التوحيد للصدوق : ٣١٨ ٣٢٣.