بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٦٣
قب : مرسلا مثله. [١]
٣١ ـ قب ، شا : وروي أن امرأة هوت غلاما ، فدعته إلى نفسها [٢] فامتنع الغلام ، فمضت وأخذت بيضة وألقت بياضها على ثوبها ، ثم علقت بالغلام ورفعته إلى أميرالمؤمنين ٧ وقالت : إن هذا الغلام كابرني على نفسي وقد فضحني ، ثم أخذت ثيابها فأرت بياض البيض وقالت : ماؤه [٣] على ثوبي ، فجعل الغلام يبكي و يتبرأ مما ادعته ويحلف ، فقال أميرالمؤمنين ٧ لقنبر : مرمن يغلي ماء حتى يشتد حرارته ، ثم لتأتني [٤] به على حاله ، فجيئ بالماء فقال : ألقوه على ثوب المرأة ، فألقوه عليه ، فاجتمع بياض البيض والتأم ، فأمر بأخذه ودفعه إلى رجلين من أصحابه ، فقال : تطعماه [٥] والفظاه ، فطعماه فوجداه بيضا ، فأمر بتخلية الغلام وجلد المرأة عقوبة على ادعائها الباطل. [٦]
٣٢ ـ شا : وروى الحسن بن محبوب ، قال : حدثني عبدالرحمن بن الحجاج ، قال : سمعت ابن أبي ليلى يقول : لقد قضى أميرالمؤمنين ٧ بقضية ما سبقه إليها أحد وذلك أن رجلين اصطحبا في سفر فجلسا يتغذيان ، [٧] فأخرج أحدهما خمسة أرغفة وأخرج الآخر ثلاثة ، فمر بهما رجل فسلم ، فقالا له : الغداء ، فجلس يأكل معهما ، فلما فرغ من أكله رمى إليهما ثمانية دراهم وقال لهما : هذا [٨] عوض ما أكلت من طعامكما ، فاختصما وقال صاحب الثلاثة : هذا [٩] نصفان بيننا ، فقال صاحب الخمسة : بل لي خمسة ولك ثلاثة ، فارتفعا إلى أميرالمؤمنين ٧ وقصا
[١]مناقب آل ابى طالب ١ : ٥٠٧.
[٢]في المصدر : فراودته عن نفسه.
[٣]في المصدر : هذا ماؤه.
[٤]في المصدر : ليأتنى.
[٥]في المصدر : أطعماه.
[٦]المناقب ١ : ٤٩٨. الارشاد : ١٠٥. واللفظ له.
[٧]في المصدر : يتغديان.
(٨ و ٩) في المصدر : هذه.