بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٢
٩ قال : إن الجنة تشتاق [١] إلى أربعة من امتي » فاسأله من هم؟ فقال : أخاف أن لا أكون منهم فيعيرني به بنوتيم ، فأتيت عمر فقلت له مثل ذلك فقال : أخاف أن لا أكون منهم فيعيرني به بنو عدي ، فأتيت عثمان فقلت له مثل ذلك ، فقال : أخاف أن لا أكون منهم فيعيرني به بنو امية ، فأتيت عليا ٧ وهو في ناضح له فقلت له : إن النبي ٩ قال : « إن الجنة مشتاقة إلى أربعة من أمتي » فاسأله من هم؟ فقال : والله لاسألنه ، فإن كنت منهم لاحمدن الله عزوجل ، وإن لم أكن منهم لاسألن الله أن يجعلني منهم وأودهم ، فجاء وجئت معه إلى النبي ٩ فدخلنا على النبي ٩ ورأسه في حجرد حية الكلبي ، فلما رآه دحية قام إليه وسلم عليه وقال : خذ برأس ابن عمك يا أميرالمؤمنين فأنت أحق به [ مني ] فاستيقظ النبي ٩ ورأسه في حجر علي ٧ فقال له : يا أبا الحسن ما جئتنا إلا في حاجة قال : بأبي وامي [٢] يا رسول الله دخلت ورأسك في حجر دحية الكلبي فقام إلي و سلم علي وقال : خذ برأس ابن عمك إليك فأنت أحق به مني يا أميرالمؤمنين! فقال له النبي ٩ : فهل عرفته؟ فقال : هو دحية الكلبي ، فقال له : ذاك جبرئيل فقال له : بأبي وامي يا رسول الله أعلمني أنس أنك قلت : إن الجنة مشتاقة إلى أربعة من امتي فمن هم؟ فأومأ إليه بيده فقال : أنت والله أولهم أنت والله أولهم أنت والله أولهم ثلاثا فقال له : بأبي وامي فمن الثلاثة؟ فقال له : المقداد وسلمان وأبوذر [٣].
٢٧ ـ شف : أبوبكر الخوارزمي ، عن أبي المظفر عبدالملك بن علي ، عن أحمد ابن عمر المقري ، عن عاصم بن حسين بن محمد ، عن عبدالواحد بن محمد بن عبدالله ، عن أحمد بن سعيد ، عن محمد بن أحمد بن الحسين ، عن خزيمة بن ماهان ، عن عيسى بن يونس ، عن الاعمش ، عن ابن جبير ، عن ابن عباس قال : قال رسول الله ٩ :
[١]في المصدر : مشتاقة.
[٢]في المصدر : بأبى أنت وامى.
[٣]اليقين في إمرة أميرالمؤمنين : ١٧ و ١٨.