بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٦٠
وهو ٧ أكثرهم رواية وأتقنهم حجة ، ومأمون الباطن ، لقوله ٩ : « علي مع الحق ».
الترمذي والبلاذري قيل لعلي ٧ : ما بالك أكثر أصحاب النبي ٩ حديثا؟ قال : كنت إذا سألته أنبأني ، وإذا سكت عنه ابتدأني.
كتاب ابن مردويه أنه قال : كنت إذا سألت اعطيت وإذا سكت ابتديت.
ومنهم المتكلمون وهو الاصل في الكلام ، قال النبي ٩ : علي رباني هذه الامة. وفي الاخبار أن أول من سن دعوة المبتدعة بالمجادة إلى الحق علي ٧ وقد ناظره الملحدة [١] في مناقضات القرآن ، وأجاب مشكلات مسائل الجاثليق حتى أسلم.
أبوبكر بن مردويه في كتابه عن سفيان أنه قال : ما حاج علي أحدا إلا حجه.
أبوبكر الشيرازي في كتابه ، عن مالك ، عن أنس ، عن ابن شهاب ، وأبويوسف يعقوب بن سفيان في تفسيره ، وأحمد بن حنبل وأبويعلى في مسنديهما قال ابن شهاب : أخبرني علي بن الحسين أن أباه الحسين بن علي أخبره أن علي بن ابي طالب : أخبره أن النبي ٩ طرقه [٢] وفاطمة / بنت رسول الله (ص) ، فقال : ألا تصلون فقلت : يا رسول الله ٩ إنما أنفسنا بيد الله فإذا شاء أن يبعثنا يبعثنا أي يكثر اللطف بنا فانصرف حين قلت ذلك ولم يرجع إلي ، ثم سمعته وهو مول يضرب فخذيه يقول : « وكان الانسان » يعني علي بن أبي طالب ٧ « أكثر شئ جدلا » يعني متكلما بالحق والصدق.
وقال لرأس الجالوت لما قال له : لم تلبثوا بعد نبيكم إلا ثلاثين سنة حتى ضرب بعضكم وجه بعض بالسيف فقال ٧ : وأنتم لم تجف أقدامكم من ماء البحر حتى قلتم لموسى « اجعل لنا إلهاكما لهم آلهة ».
[١]في المصدر : الملاحدة.
[٢]طرقه : أتاه ليلا.