بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٧٧
واختلفوا أقوالا فيه ٧. [١]
٤١ ـ كشف : من مناقب الخوارزمي عن الزمخشري مرفوعا إلى الحسن ٧ أن عمر بن الخطاب اتي بامرأة مجنونة حبلى قد زنت ، فأراد أن يرجمها ، فقال له علي ٧ : يا عمر أما سمعت ما قال رسول الله ٩؟ قال : وما قال؟ قال : قال رسول الله ٩ : رفع القلم عن ثلاثة : عن المجنون حتى يبرأ ، وعن الغلام حتى يدرك ، وعن النائم حتى يستيقظ ، قال : فخلى عنها.
ومنه عن علي ٧ قال : لما كان في ولاية عمر اتي بامرأة حاملة ، [٢] فسألها عمر فاعترفت بالفجور ، فأمر بها عمر أن ترجم ، فلقيها علي بن أبي طالب ٧ فقال : ما بال هذه؟ فقالوا : أمر بها عمر أن ترجم ، فردها علي ٧ فقال : أمرت بها أن ترجم؟ فقال : نعم اعترفت عندي بالفجور ، فقال : هذا سلطانك عليها فما سلطانك على ما في بطنها؟ ثم قال له علي ٧ : فلعلك انتهرتها أو أخفتها ، فقال : قد كان ذلك ، قال : أوما سمعت رسول الله ٩ يقول : لاحد على معترف بعد بلاء ، إنه من قيدت أو حبست أو تهددت فلا إقرار له؟ فخلى عمر سبيلها ، ثم قال : عجزت النساء أن تلد مثل علي بن أبي طالب ٧ لو لا علي لهلك عمر.
ومن المناقب عن أبي سعيد الخدري قال : قال رسول الله ٩ : أقضى امتي علي بن أبي طالب ٧. [٣]
٤٢ ـ يل ، فض : بالاسناد يرفعه إلى عمار بن ياسر وزيد بن أرقم قالا : كنا بين يدي أميرالمؤمنين ٧ وكان يوم الاثين لسبع عشر خلت من صفر ، وإذا بزعقة [٤] عظيمة أملات المسامع ، وكان على دكة القضاء ، فقال : يا عمار ائتني بذي الفقار ، و كان وزنه سبعة أمنان وثلثي من مكي ، فجئت به ، فانتضاه [٥] من غمده فتركه
[١]الفضائل ٢ ٥. الروضة : ٢٦.
[٢]في المصدر : بامرأة حامل.
[٣]كشف الغمة : ٣٣.
[٤]الزعقة : الصيحة.
[٥]نضى السيف من غمده : سله.