بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٧١
النبي ٩ وهنؤوه بمولوده [ الحسين ٧ ] ثم قالم رجل في وسط الناس فقال : بأبي أنت وامي يا رسول الله رأينا من علي عجبا في هذا اليوم ، قال : وما رأيتم؟ قال : أتيناك لنسلم عليك ونهنئك بمولودك الحسين ٧ فحجبنا عنك وأعلمنا أنه هبط عليه [١] مائة ألف ملك وأربعة وعشرون ألف ملك ، فعجبنا من إحصائه وعده الملائكة ، فقال النبي ٩ وأقبل بوجهه عليه [٢] متبسما : ما علمك أنه هبط علي مائة وأربعة وعشرون ألف ملك؟ قال : بأبي أنت وامي يا رسول الله سمعت مائة ألف لغة وأربعة وعشرين ألف لغة ، فعلمت أنهم مائة وأربعة وعشرون ألف ملك ، قال : زادك الله علما وحلما يا أبا الحسن.
الفائق عن الزمخشري أنه سئل شريح عن امرأة طلقت ، فذكرت أنها حاضت ثلاث حيض في شهر واحد ، فقال شريح : إن شهدت ثلاث نسوة من بطانة أهلها أنها كانت تحيض قبل أن طلقت في كل شهر [٣] فالقول قولها ، فقال علي ٧ : « قالون » أي أصبت بالرومية ، وهذا إذا اتهمت المرأة.
بصائر الدرجات عن سعد القمي أن أميرالمؤمنين ٧ حين أتى أهل النهر نزل قطفتا [٤] فاجتمع إليه أهل بادوريا ، [٥] فشكوا ثقل خراجهم وكلموه بالنبطية وأن لهم جيرانا أوسع أرضا منهم وأقل خراجا. فأجابهم بالنبطية « زعرا وطاته من زعراربا » معناه دخن صغير خير من دخن كبير [٦].
وروي أنه قال ٧ : لابنة يزدجرد : ما اسمك؟ قالت : جهان بانويه ، فقال : بل شهر بانويه ، أجابها بالعجمية.
[١]في ( ك ) : عليا؟ ظ.
[٢]في المصدر : إي؟؟.
[٣]في الفائق في كل شهر كذلك.
[٤]بالفتح ثم الضم والفاء ساكنة : محلة كبيرة ذات أسواق بالجانب الغربى من بغداد.
[٥]من كورة الاستان بالجائب الغربى من بغداد.
[٦]الدخن : نبات؟؟ صغير أملس.