بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٣٦
به الميراث من أخيه ولا ميراث له ، فقال عمر : أعوذ بالله من معضلة لا علي لها.
وفي أربعين الخطيب قال ابن سيرين : إن عمر سأل الناس وقال : كم يتزوج المملوك؟ وقال لعلي ٧ : إياك أعني ياصاحب المغافري [١] رداء كان عليه فقال ٧ : ثنتين.
وفي غريب الحديث عن أبي عبيد أيضا قال أبوصبرة : جاء رجلان إلى عمر فقالا له : ما ترى في طلاق الامة؟ فقام إلى حلقة فيها رجل أصلع فسأله ، فقال [٢] : اثنتان ، فالتفت إليهما فقال : اثنتان ، فقال له أحدهما : جئناك وأنت أميرالمؤمنين فسألناك عن طلاق الامة فجئت إلى رجل فسألته فو الله ما كلمك؟ فقال له عمر : ويلك أتدري من هذا؟ هذا علي بن أبي طالب ٧ سمعت رسول الله ٩ يقول : لو أن السماوات والارض وضعت في كفه ووضع إيمان علي ٧ في كفة لرجح إيمان علي ٧. ورواه مصقلة بن عبدالله.
العبدي :
إنا روينا في الحديث خبرا
يعرفه سائر من كان روى
إن ابن خطاب أتاه رجل
فقال : كم عدة تطليق الاما؟
فقال : يا حيدركم تطليقة
للامة اذكره فأومى المرتضى
باصبعيه فثنى الوجه إلى
سائله قال : اثنتان وانثنى
قال له : تعرف هذا؟ قال : لا
قال له : هذا علي ذوالعلا
وأما ما وقع من قضاياه ٧ في عهد عثمان ففي كشاف الثعلبي وأربعين الخطيب وموطأ مالك بأسانيدهم عن نعجة بن بدر الجهني [٣] أنه اتي بامرأة قد
[١]الظاهر انه بالعين المهملة كما في المصدر ، وقال في القاموس ( ٢ : ٩٣ ) : معافر بلد وابوحى من همدان ، وإلى أحدهما تنسب الثياب المعافرية.
[٢]أى أشار باصبعيه من دون قول.
[٣]لم نظفر على ترجمته ، والظاهر ( بعجة بن عبدالله بن بدر الجهنى ) راجع اسد الغابة ١ : ٢٠٢.