بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٤٧
أبي طالب ٧ ليقضي بينكما ، فذهبا إليه فقصا عليه قصتهما ، فقال : إن كانت البقرة دخلت على الحمار في مأمنه فعلى ربها قيمة الحمار لصاحبه ، وإن كان الحمار دخل على البقرة في مأمنها فقتلته فلا غرم على صاحبها ، فعادا إلى النبي ٩ فأخبراه بقضيته بينهما ، فقال ٩ : لقد قضى علي بن أبي طالب ٧ بينكما بقضاء الله تعالى ، ثم قال : الحمد لله الذي جعل فينا أهل البيت من يقضي على سنن داود في القضاء. وقد روى بعض العامة أن هذه القضية كانت من أميرالمؤمنين ٧ بين الرجلين باليمن ، وروى بعضهم حسب ما قدمناه. [١]
كا : عدة من أصحابنا ، عن البرقي ، عن ابن أبي نجران ، عن صباح الحذاء عن رجل ، عن سعد بن طريف ، عن أبي جعفر ٧ مثل ما أورده أولا. [٢]
٢٢ ـ شا : فصل في ذكر مختصر من قضاياه في إمارة أبي بكر ، فمن ذلك ما جاء به الخبر عن رجال من العامة والخاصة أن أبابكر سئل عن قوله تعالى : « وفاكهة وأبا * متاعا [٣] » فلم يعرف معنى الاب من القرآن ، فقال : أي سماء تظلني أم أي أرض تقلني أم كيف أصنع إن قلت في كتاب الله تعالى بما لا أعلم؟! أما الفاكهة فنعرفها ، وأما الاب فالله أعلم به ، فبلغ أميرالمؤمنين ٧ مقاله ، وفي ذلك قال [٤] يا سبحان الله أما علم أن الاب هو الكلا والمرعى؟ وأن قوله تعالى : « وفاكهة وأبا » اعتداد من الله تعالى بإنعامه على خلقه بما غذاهم به وخلقه لهم ولانعامهم مما يحيابه [٥] أنفسهم وتقوم به أجسادهم؟.
وسئل أبوبكر عن الكلالة فقال : أقول فيها برأيي ، فإن أصبت فمن الله و إن اخطأت فمن نفسي ومن الشيطان ، فبلغ ذلك أميرالمؤمنين ٧ فقال : ما أغناه
[١]الارشاد للمفيد : ٩٢ ٩٥.
[٢]فروع الكافى ( الجزء السابع من الطبعة الحديثة ) : ٣٥٢.
[٣]سورة عبس : ٣١.
[٤]في المصدر : مقاله ذلك في ذلك فقال.
[٥]في المصدر و ( م ) : تحيا.