بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٠٠
عليه آية التحريم فليشهد عليه ، فإن لم يكن تلا عليه آية التحريم فلا شئ عليه ، ففعل أبوبكر بالرجل ما قال علي ٧ فلم يشهد عليه أحد ، فخلى سبيله ، فقال سلمان لعلي ٧ : لقد أرشدتهم ، فقال علي ٧ : إنما أردت أن اجدد تأكيد هذه الآية في وفيهم : « أفمن يهدي إلى الحق أحق أن يتبع أمن لا يهدي إلا أن يهدى فما لكم كيف تحكمون [١] ».
بيان : قال الجزري في النهاية : العضل : المنع والشدة ، يقال : أعضل بي الامر إذا ضاقت عليك فيه الحيل ، ومنه حديث عمر « أعوذ بالله من كل معضلة ليس لها أبوحسن » وروي « معضلة » أراد المسألة الصعبة أو الخطبة [٢] الضيقة المخارج من الاعضال والتعضيل ، ويريد بأبي الحسن علي بن أبي طالب ٧ [٣].
شا : روي من رجال الخاصة والعامة مثله [٤].
٧٥ ـ كا : محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن سالم ، عن أبي عبدالله ٧ قال : أتى قوم أميرالمؤمنين ٧ فقالوا : السلام عليك يا ربنا! فاستتابهم فلم يتوبوا ، فحفر لهم حفيرة وأوقد فيها نارا ، وحفر حفيرة إلى جانبها اخرى [٥] وأفضى بينهما ، فلما لم يتوبوا ألقاهم في الحفيرة وأوقد في الحفيرة الاخرى حتى ماتوا [٦].
كا : علي ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير مثله [٧].
ما : الحسين بن إبراهيم القزويني ، عن محمد بن وهبان ، عن أحمد بن إبراهيم
[١]فروع الكافى ( الجزء السابع من الطبعة الحديثة ) : ٢٤٩.
[٢]في المصدر : أو الخطة الضيقة.
[٣]النهاية ٣ : ١٠٥. وفيه : يريد بأبى حسن.
[٤]الارشاد للمفيد : ٩٥.
[٥]في المصدر : وحفر حفيرة اخرى إلى جانبها.
[٦]فروع الكافى ( الجزء السابع من الطبعة الحديثة ) : ٢٥٧.
[٧]فروع الكافى ( الجزء السابع من الطبعة الحديثة ) : ٢٥٨ و ٢٥٩.