بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٧٦
جعل الحكمة فينا أهل البيت [١].
ايضاح : « ونهلته » أي شربته أولا ، أو بالتشديد أي جعلته منهلا يرد الناس عليه ، قال الجوهري : المنهل : المورد ، وهو عين ماء ترده الابل في المراعي ، و النهل : الشرب الاول ، وقد نهل بالكسر وانهلته أنا ، لان الابل تسقى في أول الورد فترد إلى العطن [٢]. ثم تسقى الثانية وهي العلل فترد إلى المرعى [٣].
٥٧ ـ جا : علي بن بلال ، عن علي بن عبدالله ، عن الثقفي ، عن القتاد ، عن علي بن هاشم ، عن أبيه ، عن سعيد بن المسيب قال : سمعت يحيى بن ام الطويل يقول : سمعت أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب ٧ يقول : ما بين لوحي المصحف من آية إلا وقد علمت فيمن نزلت وأين نزلت ، في سهل أو جبل ، وإن بين جوانحي لعلما جما فاسألوني قبل أن تفقدوني ، فإنكم إن فقد تموني لم تجدوا من يحدثكم مثل حديثي. [٤].
٥٨ ـ فض ، يل : عن عمار بن ياسر ٢ قال : كنت عند أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب ٧ في بعض غزواته ، فمررنا بواد مملوء نملا ، فقلت : يا أميرالمؤمنين ترى يكون أحد [٥] من خلق الله تعالى يعلم عدد هذا النمل؟ قال : نعم يا عمار ، أنا أعرف رجلا يعلم عدده وكم فيه ذكر وكم فيه انثى؟ فقلت : من ذلك الرجل يا مولاي؟ فقال : يا عمار ما قرأت [٦] في سورة يس : « وكل شئ أحصيناه في إمام مبين »؟ فقلت : بلى يا مولاي ، فقال : أنا ذلك الامام المبين. [٧]
٥٩ ـ فض : عن ابن عباس قال : قال رسول الله ٩ : أتاني جبرئيل بدرنوك
[١]مناقب آل أبى طالب ١ : ٤٨٨ و ٤٨٩.
[٢]العطن : مبرك الابل.
[٣]صحاح اللغة : ١٨٣٧.
[٤]امالى المفيد : ٩٠.
[٥]في الروضة : اترى احدا؟.
[٦]في المصدرين : اما قرأت.
[٧]الروضة : ٢. الفضائل : ٩٨.