بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٨٤
ثم قال أميرالمؤمنين ٧ : من باب بأرض قفر فقرأ هذه الآية « إن ربكم الله الذي خلق السماوات والارض في ستة أيام ثم استوى على العرش » إلى قوله : « تبارك الله رب العالمين [١] » حرسته الملائكة وتباعدت عنه الشياطين ، قال : فمضى الرجل فإذا هو بقرية خراب ، فبات فيها فلم يقرأ [٢] هذه الآية ، فتغشاه الشيطان فإذا هو أخذ بخطمه [٣] ، فقال له صاحبه : أنظره ، واستيقظ الرجل فقرأ الآية فقال الشيطان لصاحبه : أرغم الله أنفك أحسره الآن حتى يصبح ، فلما أصبح رجع إلى أميرالمؤمنين ٧ فأخبره ، وقال له : رأيت في كلامك الشفاء والصدق ، ومضى بعد طلوع الشمس فإذا هو بأثر شعر الشيطان منجرا في الارض. [٤] ٦٥ لى : ابن موسى ، عن ابن زكريا القطان ، عن ابن حبيب ، عن عطية ابن إسماعيل ، عن أبي عمارة محمد بن أحمد ، عن العباس بن يزيد وإسحاق بن إبراهيم جميعا عن ضرار بن صرد ، عن المعتمر بن سليمان ، عن أبيه ، عن الحسن ، عن أنس قال : قال النبي ٩ : علي يبين لامتي ما اختلفوا فيه من بعدي [٥].
٦٦ ـ لى : ابن ناتانة ، عن علي بن إبراهيم ، عن جعفر بن سلمة ، عن الثقفي ، عن إسماعيل بن بشار ، عن عبدالله بن بلج المصري ، عن إبراهيم بن أبي إسحاق المدني ، [٦] عن محمد بن المنكدر قال : سمعت أبا أمامة يقول : كان علي ٧ إذا قال شيئا لم نشك فيه ، وذلك أنا سمعنا رسول الله ٩ يقول :
[١]سورة الاعراف : ٥٤.
[٢]في المصدر : ولم يقرأ.
[٣]الخطم : انف الانسان. منقار الطائر. ومن الدابة : مقدم انفها وفمها.
[٤]اصول الكافى ( الجزء الثانى من الطبعة الحديثة ) : ٦٢٤ ٦٢٦. وفي المصدر ( مجتمعا ) وفي ( م ) و ( د ) : منجزا.
[٥]أمالى الصدوق : ٢٩٤.
[٦]في ( ك ) و ( ت ) : ابى يحيى المدنى. والصحيح : ابى اسحاق المدائنى. راجع جامع الرواه ١ : ١٧ و ١٨.