بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٦٩
ابن محمد بن عمار بن ياسر يحدث عن أبيه ، عن جده محمد بن عمار بن ياسر ، قال : سمعت أباذر جندب بن جنادة يقول : رأيت رسول الله ٩ أخذ بيد علي بن أبي طالب ٧ فقال له : يا علي أنت أخي وصفيي ووصيي ووزيري وأميني ، مكانك مني في حياتي وبعد موتي كمكان هارون من موسى إلا أنه لا نبي معي ، من مات وهو يحبك ختم الله عزوجل له بالامن والايمان ، ومن مات وهو يبغضك لم يكن له في الاسلام نصيب [١].
١٠٤ ـ ما : جماعة ، عن أبي المفضل ، عن محمد بن عبدالله الجندي من أصل كتابه ، عن علي بن منصور ، عن الحسن بن عنبسة ، عن شريك بن عبدالله ، عن أبي إسحاق ، عن عمرو بن ميمون الاودي أنه ذكر عنده علي بن أبي طالب ٧ فقال : إن قوما ينالون منه ، اولئك هم وقود النار ، ولقد سمعت عدة من أصحاب محمد ٩ منهم حذيفة بن اليمان وكعب بن عجرة يقول كل رجل منهم : لقد اعطي علي ٧ مالم يعطه بشر : هو زوج فاطمة سيدة نساء الاولين والآخرين ، فمن رأى مثلها أو سمع أنه تزوج بمثلها أحد في الاولين والآخرين؟ وهو أبوالحسن والحسين سيدي شباب أهل الجنة من الاولين و الآخرين ، فمن له أيها الناس مثلهما؟ ورسول الله ٩ حموه ، وهو وصي رسول الله (ص) في أهله وأزواجه ، وسدت الابواب التي في المسجد كلها غير بابه ، وهو صاحب باب خيبر ، وهو صاحب الراية يوم خيبر ، وتفل رسول الله ٩ يومئذ في عينيه وهو أرمد ، فما اشتكاهما من بعد ولا وجد حرا ولا بردا ولا قرا [٢] بعد يومه ذلك ، وهو صاحب يوم غدير خم [٢] إذنوه رسول الله ٩ باسمه وألزم امته ولايته وعرفهم بخطره ، وبين لهم مكانه فقال : أيها الناس من أولى بكم منكم بأنفسكم؟ قالوا : الله ورسوله ، قال : فمن كنت مولاه فهذا علي مولاه ، وهو صاحب العباء ومن أذهب الله عنه الرجس وطهره
[١]أمالى ابن الشيخ : ٢.
[٢]ليست كلمة ( ولاقرا ) في المصدر.
[٣]ليست كلمة ( خم ) في المصدر.