بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٣
البصري ، عن عطاء بن أبي رياح ، عن أنس بن مالك قال : قال رسول الله ٩ : لما عرج بي إلى السماء إذا أنا باسطوانة أصلها من فضة بيضاء ووسطها من ياقوتة و زبرجد وأعلاها ذهبة حمراء [١] ، فقلت : يا جبرئيل ما هذه؟ فقال : هذا دينك أبيض واضح مضئ ، قلت : وما هذا [٢] وسطها؟ قال : الجهاد ، قلت : فما هذه الذهبة الحمراء؟ قال : الهجرة ، ولذلك علا إيمان علي على إيمان كل مؤمن [٣].
٤ ـ ما : المفيد ، عن أحمد بن الوليد ، عن أبيه ، عن سعد ، عن أيوب بن نوح ، عن صفوان ، عن أبان بن عثمان ، عن أبي عبدالله جعفر بن محمد ٨ قال : إذا كان يوم القيامة نادى مناد من بطنان العرش : أين خليفة الله في أرضه؟ فيقوم داود النبي ٧ فيأتي النداء من عند الله عزوجل : لسنا إياك أردنا وإن كنت لله تعالى خليفة ثم ينادي [٤] ثانية : أين خليفة الله في أرضه ، فيقوم أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب ٧ فيأتي النداء من قبل الله عزوجل : يا معشرالخلائق هذا علي بن أبي طالب خليفة الله في أرضه وحجته على عباده ، فمن تعلق بحبله في دار الدنيا فليتعلق بحبله في هذا اليوم يستضئ بنوره وليتبعه إلى الدرجات العلى من الجنات قال : فيقوم الناس الذين قدتعلقوا بحبله في الدنيا فيتبعونه إلى الجنة ، ثم يأتي النداء من عند الله جل جلاله : ألا من ائتم [٥] بإمام في دار الدنيا فليتبعه إلى حيث يذهب به ، فحينئذ « تبرأ [٦] الذين اتبعوا من الذين اتبعوا ورأوا العذاب وتقطعت بهم الاسباب وقال الذين اتبعوا : لو أن لناكرة فنتبرأ منهم كما تبرؤوا منا كذلك يريهم الله أعمالهم حسرات عليهم وما هم بخارجين من النار » [٧].
[١]في المصدر : من ذهبة حمراء.
[٢]في المصدر : وما هذه.
[٣]معانى الاخبار : ١١٣.
[٤]في المصدر : ثم ينادى مناد ثانية.
[٥]في المصدر : ألا من تعلق.
[٦]في المصدر : يتبرأ.
[٧]أمالى الطوسى : ٣٩.