بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٧٧
جابر عنه ٩ : علي خير البشر من شك فيه فقد كفر وفي رواية : من أبي فقد كفر.
عن جابر بن عبدالله عنه ٩ في قوله تعالى : « فإما نذهبن بك فإنا منهم منتقمون [١] » نزلت في علي بن أبي طالب ٧ إنه ينتقم من الناكثين و القاسطين بعدي.
وعن ام سلمة عنه ٩ قال : القرآن مع علي وعلي مع القرآن.
سلمان قال : قال النبي ٩ : كنت أنا وعلي نورا بين يدي الله عزوجل مطبقا ، يسبح الله ذلك النور ويقدسه قبل أن يخلق آدم بأربعة عشر ألف عام ، فلما خلق آدم ركب ذلك النور في صلبه ، فلم نزل في شئ واحد حتى افترقنا في صلب عبدالمطلب ، فجزء أنا وجزء علي.
وعن ابن عباس عنه ٩ قال : سبط هذه الامة الحسن والحسين ، وحصن هذه الامة علي بن أبي طالب ٧.
وعن حذيفة عن النبي ٩ قال : لو علم الناس متى سمي علي أميرالمؤمنين ما أنكروا فضله ، سمي أميرالمؤمنين وآدم بين الروح والجسد ، قال الله تعالى : « و إذ أخذ ربك من بني آدم من ظهور هم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم [٢] » قالت الملائكة : بلى ، فقال الله تبارك وتعالى : أنا ربكم ومحمد نبيكم وعلي أميركم.
وعن ام سلمة عنه ٩ قال : لو لم يخلق علي ما كان لفطامة كفو.
أبوأيوب عنه ٩ : لقد صلت الملائكة علي وعلى علي سبع سنين ، وذلك أنه لم يصل معي رجل غيره.
وعن ابن عباس عنه ٩ قال : من سب عليا فقد سبني ، ومن سبني فقد سب الله ومن سب الله أدخله الله نار جهنم وله عذاب مقيم.
[١]سورة الزخرف : ٤١.
[٢]سورة الاعراف : ١٧٢.