بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٧٨
وعن أبي الحمراء عنه ٩ : من أراد أن ينظر إلى آدم في وقاره وإلى موسى في شدة بطشه وإلى عيسى في زهده فلينظر إلى هذا المقبل ، فأقبل علي ٧.
وعن معاذ عنه ٩ : النظر إلى وجه علي عبادة.
وعن عمران بن حصين عنه ٩ : النظر إلى ابن أبي طالب عبادة.
وعن ابن عمر عنه ٩ : الناس من شجر شتى وأنا وعلي من شجرة واحدة.
وعن عمار بن ياسر قال : قال النبي ٩ : يا علي إن الله عزوجل زينك بزينة لم يتزين الخلائق بزينة هي أحب إليه منها : الزهد في الدنيا وجعل الدنيا لا تنال منك شيئا.
وعن علي ٧ عنه ٩ قال : يا علي إن الله عزوجل قد غفر لك ولولدك ولاهلك ولشيعتك ولمحبي شيعتك ، فابشر فإنك الانزع البطين يعني منزوع من الشرك بطين من العلم.
وعن ابن عباس أنه ٩ قال : يا علي إن الله عزوجل زوجك فاطمة و جعل صداقها الارض فمن مشى عليها مبغضا لك مشى حراما.
وعن سعد بن أبي وقاص عنه ٩ أنه قال : يا علي أنت مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي.
وعن عمر أنه ٩ قال : يا علي أنت أول المسلمين إسلاما ، وأول المؤمنين إيمانا ، وأنت مني بمنزلة هارون من موسى ،
وعن علي ٧ أنه ٩ قال : يا علي إنما أنت بمنزلة الكعبة تؤتى ولا تأتي فإن أتاك هولاء القوم فسلموا لك هذا الامر فاقبله منهم ، وإن لم يأتوك فلا تأتهم.
وعن معاوية بن حيدة قال : قال النبي ٩ : يا علي ما كنت ابالي من مات من امتي وهو يبغضك مات يهوديا أو نصرانيا.
وعن أبي هريرة أنه قال : يا علي إنك مبتلى بالخوارج ، وأنت أول من تقاتلهم فلا تتبعن مدبرا ولا تجهزن على جريح [١].
[١]جهز على الجريح : شد عليه وأتم قتله.