بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٧٠
تطهيرا ، وهو صاحب الطائر حين قال رسول الله ٩ : اللهم ائتني بأحب خلقك إليك وإلي [١] فجاء علي فأكل معه ، وهو صاحب سورة براءة حين نزل بها جبرئيل ٧ على رسول الله ٩ وقد سار أبوبكر بالسورة ، فقال له : يا محمد إنه لا يبلغها إلا أنت أو علي إنه منك وأنت منه ، فكان رسول الله ٩ منه في حياته وبعد وفاته ، وهو عيبة علم رسول الله (ص) ومن قال له النبي ٩ : أنا مدينة العلم وعلي بابها ومن [٢] أراد العلم فليأت المدينة من الباب [٣] ، كما أمر الله فقال : « وأتو البيوت من أبوابها [٤] » وهو مفرج الكرب عن رسول الله في الحروب ، وهو أول من آمن برسول الله ٩ وصدقه واتبعه ، وهو أول من صلى ، فمن أعظم فرية على الله وعلى رسوله ممن قاس به أحدا أو شبه به بشرا؟ [٥].
١٠٥ ـ كنز الكراجكى : عن محمد بن أحمد بن شاذان ، عن المعافا بن زكريا عن محمد بن أحمد بن الثلج [٦] ، عن الحسن بن محمد بن بهرام ، عن يوسف بن موسى القطان ، عن جرير ، عن ليث ، عن مجاهد ، عن ابن عباس قال : قال رسول الله ٩ : لو أن الغياض أقلام والبحر مداد والجن حساب والانس كتاب ما أحصوا فضائل علي بن أبي طالب ٧ [٧].
١٠٦ ـ ن ، ل : ابن ناتانة ، والمكتب والهمداني والوراق جميعا ، عن علي عن أبيه ، عن ياسر الخادم ، عن الرضا ، عن آبائه : قال : قال رسول الله ٩ : يا علي إني سألت ربي عزوجل فيك خمس خصال فأعطاني ، أما أولها فإني
[١]في المصدر : بأحب خلقك اليك يأكل معى.
[٢]في المصدر : فمن.
[٣]في المصدر : من بابها.
[٤]سورة البقرة : ١٨٩.
[٥]أمالى ابن الشيخ : ٩.
[٦]في المصدر : ابن الثلج.
[٧]كنزالكراجكى : ١٢٨ و ١٢٩.