بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٥
بيدي فأدخلني الجنة وأجلسني على درنوك من درانيك الجنة ، فناولني سفرجلة فانفلقت بنصفين ، فخرجت منها حوراء كأن أشفار عينها مقاديم [١] النسور ، فقالت : السلام عليك يا أحمد السلام عليك يا رسول الله السلام عليك يا محمد ، فقلت : من أنت يرحمك الله؟ قالت : أنا الراضية المرضية ، خلقني الجبار من ثلاثة أنواع : أسفلي من المسك وأعلاي من الكافور ووسطي من العنبر ، وعجنت بماء الحيوان ، قال الجليل : كوفي فكنت ، خلقت لابن عمك ووصيك ووزيرك علي بن أبي طالب [٢].
٩ ـ لى : أبي ، عن سعد ، عن عباد بن سليمان ، عن محمد بن سليمان ، عن أبيه سليمان الديلمي ، عن عمر بن الحارث ، عن عمران بن ميثم ، عن أبي سخيلة قال أتيت أباذر رحمة الله عليه فقلت : يا أباذر إني قد رأيت اختلافا فما ذا تأمرني؟ قال : عليك بهاتين الخصلتين : كتاب الله والشيخ علي بن أبي طالب ، فإني سمعت رسول الله ٩ يقول : هذا أول من آمن بي وأول من يصافحني يوم القيامة ، وهو الصديق الاكبر ، وهو الفاروق الذي يفرق بين الحق والباطل [٣].
١٠ ـ لى : ابن الوليد ، عن الصفار ، عن ابن عيسى ، عن علي بن الحكم ، عن عامر بن معقل ، عن الثمالي ، عن أبي جعفر ٧ قال : قال لي : يا باحمزة لا تضعوا عليا دون ما وضعه الله ولا ترفعوا عليا فوق ما رفعه الله ، كفى بعلي أن يقاتل أهل الكرة وأن يزوج أهل الجنة [٤].
١١ ـ لى الطالقاني ، عن الحسن بن علي العبدي ، عن أحمد بن عبدالله الجارودي ، عن محمد بن عبدالله ، عن أبي الجارود ، عن أبي الهيثم ، عن أنس بن مالك
[١]جمع مقدمة وهو من كل شئ أوله وناصيته ومن الوجه ما استقبلت منه والمراد هنا بقرينة النسور ، المناسر مناقر السباع من الطيور شبه الاشفار في انحنائها بها.
[٢]امالى الصدوق : ١١٠.
[٣]امالى الصدوق : ١٢٤.
[٤]امالى الصدوق : ١٣٠.