بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٤٩
الاولياء [١] ، ونور من أطاعني ، وهو الكلمة التي ألزمتها المتقين ، من أحبه أحبني ومن أبغضه أبغضني ، فبشره بذلك ، فجاء علي فبشرته ، فقال : يا رسول الله أنا عبدالله وفي قبضته ، فإن يعذبني فبذنوبي وإن يتم الذي [٢] بشرتني به فالله أولى بي ، قال : فقلت ، اللهم أجل قلبه واجعل ربيعه الايمان ، فقال الله عزوجل : قد فعلت به ذلك ، ثم إنه رفع إلي أنه سيخصه من البلاء بشي لم يخص به أحد [٣] من أصحابي ، فقلت : يا رب أخي وصاحبي ، فقال : إن هذا شئ قد سبق إنه مبتلى ومبتلى به. وأخرجه الحافظ في الحلية.
ومن مناقب الخوارزمي ، عن مجاهد ، عن ابن عباس قال : قال رسول الله ٩ لو أن الرياض أقلام والبحر مداد ، والجن حساب والانس كتاب ما أحصوا فضائل علي بن أبي طالب ٧.
وعنه مرفوعا إلى ابن عباس وقد قال له رجل : سبحان الله ما أكثر مناقب علي وفضائله! إني لاحسبها ثلاث آلاف منقبة قال ابن عباس : أولا تقول إنها إلى ثلاثين ألفا أقرب.
وبالاسناد عن الحسين بن علي بن أبي طالب ، عن علي عن النبي صلوات الله عليهم قال : لوحدثت بما انزلت [٤] في علي ما وطئ على موضع في الارض إلا اخذ ترابه إلى الماء [٥].
ومن مسند أحمد بن حنبل ، عن عمرو بن ميمون [٦] ، قال : إني لجالس إلى ابن عباس إذا أتاه تسعة رهط قالوا : يا ابن عباس إما أن تقوم معنا وإما أن تخلونا
[١]في المصدر : ان عليا راية الهدى ومنار الايمان وإمام الاولياء.
[٢]في المصدر : وإن يتم لى الذي.
[٣]في المصدر : لم يخص به أحدا.
[٤]في المصدر : بما انزل.
[٥]كشف الغمة : ٣١ ٣٣.
[٦]في المصدر : عمرو بن ميمون.