بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٤٢
قبل الاجسام بألفي عام ، وعلقها بالعرش وأمرها بالتسليم علي والطاعة لي ، وكان أول من سلم علي وأطاعني من الرجال روح علي بن أبي طالب ٧ [١].
٧٨ ـ جا : الكاتب ، عن الزعفراني ، عن الثقفي ، عن المسعودي ، عن يحيى ابن سالم ، عن ميسرة ، عن المنهال بن عمرو ، عن زر بن حبيش قال : مر علي بن أبي طالب ٧ على بغلة رسول الله ٩ وسلمان في ملا ، فقال سلمان ; : ألا تقومون تأخذون بحجزته تسألونه؟ فو الذي [٢] فلق الحبة وبرأ النسمة لا يخبركم بسر نبيكم أحد غيره ، وإنه لعالم الارض وزرها وإليه تسكن ، ولو قد فقدتموه لفقدتم العلم وأنكرتم الناس [٣].
٧٩ ـ يل ، فض : عن ابن عباس قال : قال رسول الله ٩ : لما عرج بي إلى السماء فلما وصلت إلى السماء الدنيا قال [ لي ] جبرئيل ٧ : يا محمد صل بملائكة السماء الدنيا فقد امرت بذلك ، فصليت بهم. وكذلك في السماء الثانية والثالثة ، فلما صرت في السماء الرابعة رأيت بها مائة ألف نبي وأربعة وعشرين ألف نبي ، فقال جبرئيل ٧ ، تقدم وصل بهم ، فقلت : يا أخي جبرئيل كيف أتقدم بهم و فيهم أبي آدم وأبي إبراهيم؟ فقال : إن الله تعالى قد أمرك أن تصلي بهم ، فإذا صليت بهم فاسألهم بأي شئ بعثوا في وقتهم وفي زمانهم؟ ولم نشرتم قبل أن ينفخ في الصور؟ فقال : سمعا وطاعة لله ثم صلى بالانبياء : فلما فرغوا من صلاتهم قال لهم جبرئيل : بم بعثتم ولم نشرتم الآن يا أنبياء الله؟ قالوا : بلسان واحد : بعثنا ونشرنا لنقرلك يا محمد بالنبوة ولعلي بن أبي طالب ٧ بالامامة.
وعن قيس بن عطاء بن رياح ، عن ابن عباس ٢ قال : دعا رسول الله ٩ ذات يوم فقال : اللهم آنس وحشتي واعطف على ابن عمي علي ٧ ، فنزل جبرئيل ٧ وقال : يا محمد إن الله يقرؤك السلام ويقول
[١]أمالى المفيد : ٦٦.
[٢]في المصدر فو الله الذى.
[٣]أمالى المفيد : ٨١ و ٨٢.