بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٢٣
كان مع نصف الذراع. [١]
بيان : الزاب : بلد بالاندلس ، أو كورة ونهر بالموصل ، ونهر بإربل ، ونهر بين سوراء وواسط.
٦ ـ قب : علي بن ربيعة : رأيت عليا ٧ يأتزر ، فرأيت عليه ثيابا فقلت له في ذلك ، فقال : وأي ثوب أسترمنه للعورة ولا أنشف للعرق؟ [٢] وفي فضائل أحمد : رئي على علي ٧ إزار غليظ اشتراه بخمسة دراهم ورئي عليه إزار مرقوع ، فقيل له في ذلك ، فقال ٧ : يقتدي به المؤمنون ، ويخشع له القلب ، وتذل به النفس ، ويقصد به المبالغ. وفي رواية : أشبه بشعار الصالحين. و في رواية : أحصن لفرجي. وفي رواية : هذا أبعد لي من الكبر وأجدر أن يقتدي به المسلم.
مسند أحمد إنه قال الجعدي بن نعجة الخارجي : اتق الله يا علي إنك ميت قال : بل والله قتلا ، ضربة على هذا قضاء مقضيا وعهدا معهودا « وقد خاب من افترى » وكان كمه لا يجاوز أصابعه ، ويقول : ليس للكمين على اليدين فضل ، ونظر إلى فقير انخرق كم ثوبه ، فخرق كم قميصه وألقاه إليه.
أميرالمؤمنين ٧ : ما كان لنا إلا إهاب [٣] كبش ، أبيت مع فاطمة بالليل ونعلف عليها الناضح بالنهار. [٤]
مسند الموصلي : الشعبي ، عن الحارث ، عن علي ٧ قال : ما كان ليلة اهدي لي فاطمة / شئ ينام عليه إلا جلد كبش.
واشترى ٧ ثوبا فأعجبه فتصدق به.
الغزالي في الاحياء : كان علي بن أبي طالب ٧ يمتنع من بيت المال حتى
[١]مناقب آل أبى طالب ١ : ٣٠٤.
[٢]نشف الثوب العرق : شربه. وفي المصدر : وأنشف للعرق.
[٣]الاهاب : الجلد أو مالم يدبغ منه.
[٤]الناضح : البعير يستقى عليه.