بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٢
الله عزوجل ، قالوا : يا رسول الله وما سهم الله؟ قال : علي بن أبي طالب ما بعثته في سرية إلا رأيت جبرئيل عن يمينه وميكائيل عن يساره وملكا أمامه وسحابة تظله حتى يعطي الله عزوجل حبيبي النصر والظفر. [١]
بيان : قوله : « ولم ينجع القوم » في بعض النسخ بالجيم وفي بعضها بالخاء المعجمة ، قال الفيروزآبادي : نجمع الطعام كمنع نجوعا : هنأ أكله ، والوعظ والخطاب فيه : دخل فأثر ، وأنجع : أفلح [٢]. وقال نخع لي بحقي كمنع : أقر [٣].
٦٣ ـ جا : الجعابي ، عن علي بن إسماعيل ، عن محمد بن خلف ، عن حسين الاشقر ، عن قيس بن الربيع ، عن أبيه ، عن عبدالرحمن بن أبي ليلى ، عن الحسين ابن علي ٨ قال : قال رسول الله ٩ : يا أنس ادع لي سيد العرب ، فقال : يا رسول الله ألست سيد العرب؟ قال : أنا سيد ولد آدم وعلي سيد العرب ، فدعا عليا فلما جاء علي ٧ قال : يا أنس ادع لي الانصار ، فجاؤوا ، فقال النبي ٩ : يا معشر الانصار هذا علي سيد العرب فأحبوه لحبي وأكرموه لكرامتي ، فإن جبرائيل أخبرني عن الله عزوجل ما أقول لكم. [٤]
٦٤ ـ ما : جماعة ، عن أبي المفضل ، عن محمد بن أحمد بن أبي مسيح ، عن أبي المعتمر عبدالعزيز بن محمد بن عبدالله بن معاذ ، عن أبيه وعمه ، عن معاذ وعبيدالله [٥] ابني عبدالله عن عمهما يزيد [٦] بن الاصم قال : قدم سفير بن شجرة العامري بالمدينة فاستأذن
[١]أمالى الطوسى : ٣٢١ و ٣٢٢.
[٢]القاموس ٣ : ٨٧.
[٣]القاموس ٣ : ٣.
[٤]أمالى المفيد : ٢٧ و ٢٨.
[٥]الصحيح كما في المصدر : عن أبى المعتمر عبدالعزيز بن محمد بن عبدالله بن معاذ ، عن جده عبدالله بن معاذ ، عن أبيه وعمه معاذ وعبيدالله اه.
[٦]في المصدر : بريد.