بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٣١٦
فكأنما أحيا الناس جميعا [١] » يخلى عنهما ويخرج دية المذبوح من بيت المال [٢].
٩٢ ـ كا : علي بن إبراهيم ، عن محمد بن عيسى ، عن يونس ، عن عبيدالله الحلبي ، عن رجل ، عن أبي جعفر ٧ قال : بعث رسول الله ٩ عليا ٧ إلى اليمن ، فأفلت فرس لرجل من أهل اليمن ومر بعدد [٣] ، فمر برجل فنفحه برجله [٤] فقتله ، فجاء أولياء المقتول إلى الرجل فأخذوه ورفعوه إلى علي ٧ ، فأقام صاحب الفرس البينة [٥] أن فرسه أفلت من داره ونفح الرجل ، فأبطل علي ٧ دم صاحبهم ، فجاء أولياء المقتول من اليمن إلى رسول الله ٩ فقالوا : يا رسول الله إن عليا ظلمنا وأبطل دم صاحبنا ، فقال رسول الله ٩ : إن عليا ليس بظلام ولم يخلق للظلم ، إن الولاية لعلي من بعدي والحكم حكمه والقول قوله ، ولا يرد ولايته وقوله وحكمه إلا كافر ، ولا يرضنى ولايته وقوله وحكمه إلا مؤمن ، فلما سمع اليمانيون قول رسول الله ٩ في علي قالوا : يا رسول الله رضينا بحكم علي وقوله فقال رسول الله : هو توبتكم مما قلتم [٦].
٩٣ ـ يه : في رواية نضر بن سويد يرفعه أن رجلا حلف أن يزن فيلا ، فقال النبي ٩ : يدخل الفيل سفينة ثم ينظر إلى موضع مبلغ الماء [٧] من السفينة فيعلم عليه ثم يخرج الفيل ويلقمي في السفينة حديدا أو صفرا أو ماشاء ، فإذا بلغ الموضع الذي علم عليه أخرجه ووزنه [٨].
٩٤ ـ كا : الحسين بن محمد ، عن أحمد بن علي الكاتب ، عن إبراهيم بن محمد الثقفي ، عن عبدالله بن أبي شيبة ، عن حريز ، عن عطاء بن السائب ، عن زاذان
[١]المائدة : ٣٥.
[٢]فروع الكافى ( الجزء السابع من الطبعة الحديثة ) : ٢٨٩ و ٢٩٠.
[٣]في المصدر و ( م ) : ومر يعدو.
[٤]نفحت الدابة الرجل : ضربته بحد حافرها.
[٥]في المصدر : البينة عند على ٧.
[٦]فروع الكافى ( الجزء السابع من الطبعة الحديثة ) : ٣٥٢ و ٣٥٣.
[٧]في المصدر : يبلغ الماء.
[٨]من لا يحضره الفقيه : ٣١٩.