بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٣١٢
ابن أبي البلاد ، عن بعض أصحابه رفعه قال : كانت في زمن أميرالمؤمنين ٧ امرأه صدق يقال لها : ام قيان ، فأتاها رجل من أصحاب أميرالمؤمنين ٧ فسلم عليها قال ، فرآها مهتمة فقال : مالي أراك مهتمة؟ فقالت : مولاة لي دفنتها فنبذتها الارض مرتين ، فدخلت على أميرالمؤمنين ٧ فأخبرته ، فقال : إن الارض لتقبل اليهودي والنصراني فمالها أن لا تكون تعذب بعذاب الله؟ ثم قال : أما إنه لو اخذ [١] تربة من قبر رجل مسلم فالقي على قبرها لقرت ، قال : فأتيت ام قيان فأخبرتها ، فأخذوا تربة من قبر رجل مسلم فالقي على قبرها فقرت فسألت عنها ما كانت حالها؟ فقالوا كانت شديدة الحب للرجال ولا تزال قد ولدت فألقت ولدها في التنور. [٢]
٨٥ ـ كا : محمد بن يحيى ، عن محمد بن أحمد ، عن موسى بن جعفر البغدادي عن جعفر بن يحيى ، عن عبدالله بن عبدالرحمن ، عن الحسين بن زيد ، عن أبي عبدالله عن أبيه ٨ قال : اتي عمر بن الخطاب بقدامة بن مظعون وقد شرب الخمر ، فشهد عليه رجلان أحدهما خصي وهو عمرو التميمي ، والآخر المعلى بن جارود ، فشهد أحدهما أنه رآه يشرب ، وشهد الآخر أنه رآه يقئ الخمر ، فأرسل عمر إلى اناس من أصحاب رسول الله ٩ فيهم أميرالمؤمنين ٧ فقال لاميرالمؤمنين : ما تقول يا أبا الحسن فإنك الذي قال رسول الله ٩ [٣] أنت أعلم هذه الامة وأقضاها بالحق؟ فإن هذين قد اختلفا في شهادتهما ، قال : ما اختلفا في شهادتهما وما قاءها حتى شربها ، فقال : هل تجوز شهادة الخصي؟ فقال : وما ذهاب لحيته إلا كذهاب بعض أعضائه [٤].
٨٦ ـ كا : محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن محبوب ، عن الحسن بن
[١]في الكافى : لو اخذت.
[٢]فروع الكافى ( الجزء السابع من الطبعة الحديثة ) : ٣٧٠.
[٣]في المصدر : قال فيك رسول الله ٩.
[٤]فروع الكافى ( الجزء السابع من الطبعة الحديثة ) : ٤٠١.