بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٩٤
طاهر إلى يوم القيامة ، لقد صبر على أمر عظيم. [١]
٦٧ ـ كا : محمد بن يحيى ، عن محمد بن أحمد ، عن سيف بن الحارث [٢] ، عن محمد ابن عبدالرحمن العرزمي ، عن أبيه عبدالرحمن ، عن أبي عبدالله ، عن أبيه ٨ قال : اتي عمر برجل قد نكح في دبره ، فهم أن يجلده ، فقال للشهود : رأيتموه يدخله كما يدخل الميل في المكحلة؟ فقالوا : نعم ، فقال لعلي صلوات الله عليه : ما ترى في هذا؟ فطلب الفحل الذي نكحه فلم يجده ، فقال علي ٧ : أرى فيه أن تضرب عنقه ، قال : أمربه [٣] فضربت عنقه ، ثم قال : خذوه فقد بقيت له عقوبة اخرى قال : [٤] وماهي؟ قال : ادع بطن [٥] من حطب ، فدعا بطن من حطب ، فلف فيه ، ثم أخرجه فأحرقه بالنار ، قال : ثم قال : إن لله عبادا لهم في أصلابهم أرحام كأرحام النساء ، قال : فمالهم لا يحملون فيها؟ قال : لانها منكوسة في أدبارهم غدة كغدة البعير ، فإذا هاجت هاجوا وإذا سكنت سكنوا. [٦]
٦٨ ـ كا : أبوعلي الاشعري ، عن الحسن بن علي الكوفي ، عن العباس ابن عامر ، عن سيف بن عميرة ، عن عبدالرحمن العرزمي قال : سمعت أبا عبدالله ٧ يقول : وجد رجل مع رجل في إمارة عمر ، فهرب أحدهما واخذ الآخر فجيئ به إلى عمر ، فقال للناس : ما ترون؟ قال : فقال هذا؟ اصنع كذا ، وقال هذا : اصنع كذا ، قال : فما تقول [٧] يا أبا الحسن؟ قال : اضرب عنقه ، فضرب عنقه ، قال : ثم أراد أن يحمله فقال : مه إنه قد بقي من حدوده شئ ، قال : أي شئ
[١]فروع الكافى ( الجزء السابع من الطبعة الحديثة ) : ١٨٨ و ١٨٩.
[٢]في المصدر : عن أحمد بن محمد عن يوسف بن الحارث.
[٣]في المصدر : فأمربه.
[٤]في المصدر : قالوا.
[٥]الطن بالضم حزمة القصب.
[٦]فروع الكافى ( الجزء السابع من الطبعة الحديثة ) : ١٩٩.
[٧]في المصدر : قال : فقال ما تقول اه.