بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٦٦
أشهر من أخذالثمرة منه.
وقضى ٧ في رجل نذر أن يصوم حينا ولم يعين [١] وقتا بعينه ، أن يصوم ستة أشهر ، وتلا قوله عزوجل : « تؤتي اكلها كل حين بإذن ربها [٢] » وذلك في ستة أشهر. [٣]
٣٥ ـ شا : وجاءه رجل فقال : [٤] يا أميرالمؤمنين إنه كان بين يدي تمر ، فبدرت زوجتي فأخذت منه واحدة فألقتها في فيها ، فحلفت أنها لا تأكلها ولا تلفظها فقال ٧ : تأكل نصفها وترمي نصفها وقد تخلصت من يمينك.
وقضى ٧ في رجل ضرب امرأة فألقت علقة أن عليه ديتها أربعين دينارا ، وتلا قوله عزوجل : « ولقد خلقنا الانسان من سلالة من طين * ثم جعلناه نطفة في قرار مكين * ثم خلقنا النطفة علقة فخلقنا العلقة مضغة فخلقنا المضغة عظاما فكسونا العظام لحما ثم أنشأناه خلقا آخر فتبارك الله أحسن الخالقين [٥] » ثم قال : في النطفة عشرون دينارا ، وفي العلقة أربعون دينارا ، وفي المضغة ستون دينارا وفي العظم قبل أن يستوي خلقا ثمانون دينارا ، وفي الصورة قبل أن تلجها الروح مائة دينار ، وإذا ولجتها الروح كان فيه [٦] ألف دينار.
فهذا طرف من ذكرقضاياه ٧ [٧] وأحكامه الغريبة التي لم يقض بها أحد قبله ، ولا عرفها من العامة والخاصة أحد إلا عنه [٨] ، واتفقت عترته على العمل
[١]في المصدر : ولم يسم.
[٢]سورة ابراهيم : ٢٥.
[٣]المناقب ١ : ٥٠٩. الارشاد : ١٠٦ و ١٠٧. واللفظ له. وفيه : وذلك في كل ستة أشهر.
[٤]في المصدر : فقال له.
[٥]سورة المؤمنون : ١٤.
[٦]في المصدر : فاذاوالجتهاالروح كان فيها اه.
[٧]في المصدر : من قضاياه.
[٨]في المصدر : ولا عرفها أحد من العامة والخاصة ولا أخذ الاعنه.