بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٦٩
٧ يقول : إذا كان الغلام ملتاث الازرة صغير الذكر ساكن النظر فهو ممن يرجى خيره ويؤمن شره ، وإذا كان الغلام شديد الازرة كبير الذكر حاد النظر فهو ممن لا يرجى خيره ولا يؤمن شره.
وعنه ٧ أنه قال : يعيش الولد لستة أشهر ولسبعة ولتسعة ، ولا يعيش لثمانية أشهر.
وعنه ٧ لبن الجارية وبولها يخرج من مثانة امها ، ولبن الغلام يخرج من العضدين والمنكبين.
وعنه ٧ يشب الصبي كل سنة أربع أصابع بأصابع نفسه.
وسأل رجل أميرالمؤمنين ٧ عن الولد ما باله تارة يشبه أباه وامه وتارة يشبه خاله وعمه؟ وقال للحسن ٧ أجبه ، فقال ٧ : أما الولد فإن الرجل إذا أتى أهله بنفس ساكنة وجوارح غير مضطربة اعتلجت النطفتان كاعتلاج المتنازعين فإن علت نطفة الرجل نطفة المرأة جاء الولد يشبه أباه ، وإن علت نطفة المرأة نطفة الرجل أشبه امه ، وإذا أتاها بنفس مزعجة وجوارح مضطربة غير ساكنة اضطربت النطفتان فسقطتا عن يمنة الرحم ويسرته فإن سقطت عن يمنة الرحم سقط على عروق الاعمام والعمات فيشبه أعمامه و عماته ، وإن سقطت عن يسرة الرحم سقطت على عروق الاخوال والخالات فشبه أخواله وخالاته ، فقام الرجل وهو يقول : الله أعلم حيث يجعل رسالته ، [١] وروي أنه كان الخضر ٧.
وسئل النبي ٩ : [٢] كيف تؤنث المرأة وكيف يذكر الرجل؟ قال : يلتقي الماءان ، فإذا علاماء المرأة ماء الرجل انثت ، وإن علاماء الرجل ماء المرأة اذكرت.
ومنهم من تكلم في علم المعاملة على طريق الصوفية ، وهم يعترفون أنه الاصل في علومهم ولا يوجد لغيره إلا اليسير ، حتى قالت [٣] مشائخهم ، لو تفرغ إلى
[١]في المصدر : و ( د ) : رسالاته.
[٢]هذه الرواية نبوية ولا تناسب الباب.
[٣]في المصدر : قال.