بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٤٩
تاريخ البلاذري : لا أبقاني الله لمعظلة ليس لها أبوحسن.
الابانة والفائق : أعوذ بالله من معضلة ليس لها أبوحسن.
وقد ظهر رجوعه إلى علي ٧ في ثلاث وعشرين مسألة ، حتى قال : « لو لا علي لهلك عمر » وقد رواه الخلق [ الكثير ] منهم أبوبكر بن عياش وأبوالمظفر السمعاني ، وقد اشتهر عن أبي بكر قوله : فإن استقمت فاتبعوني وإن زغت فقوموني وقوله : أما الفاكهة فأعرفها وأما الاب فالله أعلم. وقوله : في الكلالة : أقول فيها برأيي فإن أصبت فمن الله وإن أخطأت فمني ومن الشيطان ، الكلالة مادون الولد والوالد [١]! وعن عمر سؤال صبيح عن « الذاريات [٢] » وقوله : لا تتعجبوا من إمام أخطأ وامرأة أصابت ناضلت أميركم فنظته. [٣] والمسألة الحمارية وآية الكلالة و قضاؤه في الجد وغير ذلك. [٤]
وقد شهد له رسول الله ٩ بالعلم ، قوله : « علي عيبة علمي » وقوله : « علي أعلمكم علما وأقدمكم سلما » وقوله : « أعلم امتي من بعدي علي بن أبي طالب » رواه علي بن هاشم وشيرويه [٥] الديلمي بإسنادهما إلى سلمان.
النبي ٩ : أعطى الله عليا صلوات الله عليه من الفضل جزءا لو قسم على أهل الارض لوسعهم ، وأعطاه من الفهم جزءا لو قسم على أهل الارض لوسعهم.
حلية الاولياء : سئل النبي ٩ عن علي بن أبي طالب ٧ فقال : قسمت الحكمة عشرة أجزاء ، فاعطي علي تسعة أجزاء والناس جزءا واحدا.
[١]وعليك بالمجلد السابع من كتاب ( الغدير ) ص ١٠٤ ١٣٠ والتأمل فيما أورده العلامة الامينى من الاصول المعتبرة عندهم في ذلك.
[٢]أورد السيوطى في الدر المنثور ( ٦ : ١١١ ) ما يكشف القناع عن ذلك فعليك بالمراجعة وفيه ( صبيغ ) بالمعجمة ، وفي المصدر ( سبع ) ولم نقف على ضبطه.
[٣]ناضله : باراه في رمى السهام.
[٤]أورد العلامة الامينى تفصيل تلكم القضايا في المجلد السادس من ( الغدير ) فراجعه.
[٥]في المصدر : وابن شيرويه.