بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٤٢
الصخابة البذيئة السيئة الخلق كالسلفعة [١]. وقال : السلقان : التي تحيض من دبرها ولم يذكر السلقلق [٢]. ٤٣ ير : أحمد بن محمد ، عن الاهوازي عن حماد بن عيسى ، عن الحسين بن المختار ، عن الحارث بن المغيرة ، عن حمران قال : قال لي أبوجعفر ٧ : إن عليا ٧ كان محدثا : قلت فنقول : إنه نبي؟ قال : فحرك يده هكذا ثم قال أو كصاحب سليمان أو كصاحب موسى أو كذي القرنين ، أو ما بلغكم أنه قال : و فيكم مثله [٣]؟
بيان : لعله ٧ حرك يده إلى جهة الفوق نفيا لما قاله ، أو يمينا وشمالا لبيان أنه مخير في القول بكل مما يذكر بعد ، والمراد بصاحب موسى إما الخضر أو يوشع ، فيدل على عدم كونه نبيا ، وقد مر الكلام في ذلك في كتاب الامامة.
٤٤ ـ ير : أحمد بن محمد ، عن الحسين بن سعيد ، عن فضالة ، عن الحارث البصري قال : أتانا الحكم بن عيينة قال : إن علي بن الحسين ٨ قال : إن علم علي ٧ كله في آية واحدة؟ قال : فخرج حمران بن أعين فوجد علي بن الحسين ٧ قد قبض ، فقال لابي جعفر ٧ : إن الحكم بن عيينة حدثنا أن علي بن الحسين ٨ قال : إن علم علي ٧ كله في آية واحدة ، فقال أبوجعفر ٧ : وما تدري ما هو؟ قال : قلت : لا ، قال : هو قول الله تبارك وتعالى « وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي » ولا محدث [٤].
٤٥ ـ ختص ، ير : إبراهيم بن هشام ، عن علي بن معبد ، عن الحسين بن خالد عن أبي الحسن الرضا ٧ قال : سألته فقلت : قوله : « الرحمن علم القرآن » قال :
[١]القاموس ٣ : ٤٠. والصخابة : الشديدة الصياح.
[٢]بل هو المذكور في القاموس انظر سلق ( ٣ : ٢٤٦ ) حيث قال : السلقلق : التى تحيض من دبرها. ولم نجد السلقان فيه والظاهر وقوع السهو.
[٣]بصائر الدرجات : ٩٢.
[٤]بصائر الدرجات : ١٠٧.