بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٢٠
٦ ـ ما : الفحام ، عن عمه عمرو بن يحيى ، عن الحسن بن المتوكل ، عن عفان بن مسلم ، عن حماد بن سلمة ، عن ابن طاوس ، عن أبيه ، عن ابن عمر قال : سألني عمر بن الخطاب فقال لي : يا بني من أخير الناس بعد رسول الله ٩؟ قال : قلت له : من أحل الله له ما حرم على الناس وحرم عليه ما أحل للناس ، فقال : والله لقد قلت فصدقت ، حرم على علي بن أبي طالب ٧ الصدقة وأحلت للناس ، و حرم عليهم أن يدخلوا المسجد وهم جنب وأحل له ، وأغلقت الابواب وسدت ولم يغلق لعلي باب ولم يسد [١].
٧ ـ ما : ابن الصلت ، عن ابن عقدة ، عن يعقوب بن يوسف ، عن عبيدالله بن موسى ، عن جعفر الاحمري ، عن جميع بن عمير [٢] قال : قالت عمتي لعائشة وأنا أسمع له : أنت مسيرك إلى علي ٧ ما كان؟ قالت : دعينا منك إنه ما كان من الرجال أحب إلى رسول الله ٩ من علي ٧ ولا من النساء أحب إليه من فاطمة / [٣].
٨ ـ ما : علي بن أحمد المعروف بابن الحمامي ، عن أحمد بن عثمان ، عن محمد بن الحسين ، عن أبي غسان ، عن أبي بكر بن عياش ، عن صدقة بن سعيد ، عن جميع بن عمير التميمي قال : دخلت مع امي وخالتي على عائشة فسألناها كيف كان منزلة علي ٧ فيكم؟ قالت : سبحان الله كيف تسألان عن رجل لما مات رسول الله ٩ وقال الناس : أين تدفنونه؟ فقال علي ٧ : ليس في أرضكم بقعة أحب إلى الله من بقغة قبض فيها رسول الله ٩ ، وكيف تسألاني عن رجل وضغ يده على موضع لم يطمع فيه أحد. [٤]
بيان : الاخير كناية عن الغسل الذي فيه مظنة مس العورة ، فزعمت وقوعه
[١]أمالى الطوسى : ١٨٢.
[٢]في المصدر : : عن جعفر الاحمر ، عن الشيبانى ، عن جميع بن عمير.
[٣]أمالى الطوسى : ٢١١.
[٤]أمالى الطوسى : ٢٤٢ و ٢٤٣.