آثار الباقية في شرح الحاشية - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٨ - شرح خطبه کتاب
حاشيه : و اللّه علم على الاصحّ للذّات الواجب الوجود المستجمع لجميع صفات الكمال و لدلالته على هذا الاستجماع صار الكلام فى قوّة ان يقال :
الحمد مطلقا منحصرا فى حق من هو مستجمع لجميع صفات الكمالات من حيث هو كذلك فكان كدعوى الشّى ببيّنة و برهان و لا يخفى لطفه .
ترجمه : و اسم « اللّه » بنابر قول صحيحتر علم است براى ذاتى كه وجودش واجب و جامع تمام صفات كامله باشد و از اينرو ميتوان گفت، گفتن الحمد للّه در قوّه اينست كه بگوئيم : جنس حمد منحصر است در شأن كسيكه جامع تمام صفات كماليّه بوده باعتبار آنكه اينچنين است لهذا جمله « الحمد للّه » بمنزله ادعاء نمودن امرى است با بيّنه و برهان و لطافت آن بر احدى مخفى نيست .
شرح : قوله : و اللّه علم على الاصحّ :
بين ارباب فن اختلافست كه آيا لفظ « اللّه » علم و اسم است يا صفت :
محققين از علماء آنرا علم و اسم ميدانند چنانچه مرحوم محشى نيز فرمود على الاصح اين كلمه اسم است نه صفت و در دنباله كلامش فرمود اسم است براى ذاتى كه واجب الوجود بوده و تمام صفات كماليه را دارا است .
قوله : للذّات الواجب الوجود :
موجودات از دو حال خارج نيستند :
الف : واجب
ب : ممكن
آثار الباقية في شرح الحاشية، ص