آثار الباقية في شرح الحاشية - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٢٢٢ - وجوديه لا دائمه و معناى آن
حاشيه : قوله : ايضا :
اى كما انّه حكم فى الممكنة العامة بلا ضرورة الجانب المخالف فقد يحكم فيها بلا ضرورة انّ سلب الضّرورة من الجانب المخالف هو امكان الطّرف الموافق و سلب الضّرورة من الطّرف الموافق هو امكان الطّرف المقابل، فيكون الحكم فى القضيّه بامكان الطّرف الموافق و امكان الطّرف المقابل نحو « كلّ انسان كاتب بالامكان الخاصّ » .
فانّ معناه : « كلّ انسان كاتب بالامكان العام » و « لا شئ من الانسان بكاتب بالامكان العام » .
ترجمه و شرح : مرحوم محشّى در ذيل كلام مصنّف كه گفته « ايضا » ميفرمايند :
مقصود اينست : همانطوريكه در ممكنه عامه حكم بعدم ضرورت جانب مخالف قضيه ميشود گاهى حكم به عدم ضرورت طرف موافق نيز ميگردد بنابراين قضيّه مركّب از دو ممكنه عامّه ميشود زيرا پرواضح است كه سلب ضرورت از طرف مخالف معنايش امكان طرف موافق بوده و سلب ضرورت از طرف موافق همان امكان جانب مخالف ميباشد در نتيجه در قضيه هم بامكان طرف موافق حكم شده و هم به امكان جانب مخالف چنانچه مىگويند :
هر انسانى بالامكان الخاصّ نويسنده است .
معناى « امكان خاص » دو قضيه ممكنه عامه است باين شرح :
هر انسانى بالامكان العام نويسنده است و هيچ انسانى بالامكان العام نويسنده نمىباشد .
متن : و هذه مركّبات، لانّ اللّادوام اشارة الى مطلقه عامه و اللّاضرورة الى ممكنه عامّه مخالفتى الكيفيّة، موافقتى الكميّة لما قيّد بهما.
آثار الباقية في شرح الحاشية، ص