آثار الباقية في شرح الحاشية - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٣١٣ - تقسيم قياس به استثنائى و اقترانى
مثال دوّم : كه نقيض نتيجه در مقدمة القياس آمده : ان كان هذا انسانا كان حيوانا لكنّه ليس بحيوان .
پس نتيجه ميشود : انّ هذا ليس بانسان و حال آنكه نقيض اين قضيّه در مقدّه ميباشد يعنى « هذا انسان » .
قوله : سواء تحقق فى ضمن الايجاب او السلب :
مراد از تحقّق هيئت در ضمن ايجاب همان ذكر عين نتيجه است و از سلب ذكر نقيض آن چنانچه گفته شد .
حاشيه : قوله : فاستثنائى .
لاشتماله على كلمة الاستثناء اعنى لكن .
ترجمه : مرحوم محشّى در ذيل كلام مصنّف يعنى « فاستثنائى » ميفرمايد :
وجه تسميه قياس مزبور به استثنائى از اينرو است كه مشتمل بر كلمه و ادات استثناء است يعنى « لكن » .
حاشيه : قوله و الّا :
اى و ان لم يكن القول الآخر مذكورا فى القياس بمادته و هيئته و ذلك بان يكون مذكورا بمادّته لا بهيئته، اذ لا يعقل وجود الهيئته بدون المادّة و كذا لا يعقل قياس لا يشتمل على شئ من اجزاء النتيجه بمادّته و صورته و من هنا يعلم انّه لو حذف قوله بمادّته لكان اولى .
ترجمه : مرحوم محشّى در ذيل كلام مصنّف يعنى « و الّا » ميفرمايد :
يعنى و اگر قول آخر از حيث ماده و هيئت در قياس مذكور نباشد باين معنا كه مادّه بدون هيئت موجود باشد نه عكس آن چه آنكه تحقّق هيئت بدون مادّه و نيز عدم اشتمال قياس بر هيچيك از اجزاء نتيجه امر غير معقولى است و از اينجا معلوم ميشود كه مصنّف اگر عبارت « بمادّته » را از كلامش حذف نموده و تنها به « بهيئته » اكتفاء ميكرد سزاوارتر و پسنديدهتر مىبود .
آثار الباقية في شرح الحاشية، ص